الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٣٤
٤٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حَدِّثْ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لَا حَرَجَ قُلْتُ إِنَّ فِي حَدِيثِ الشِّيعَةِ مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ قَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فَكَأَنَّهُ اخْتَلَسَ[١] قَلْبِي فَكُنْتُ أُفَكِّرُ سَاعَةً لَا أُدْرِكُ[٢] مَا أُرِيدُ فَقَالَ لَعَلَّكَ تُرِيدُ التَّقِيَّةَ[٣] قُلْتُ نَعَمْ قَالَ صَدِّقْ بِهَا فَإِنَّهَا حَقٌ[٤].
٤٤- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ الزَّيَّاتِ قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا هُوَ الَّذِي يَتْبَعُ هَذَا هُوَ الْإِمَامُ وَ الَّذِي هُوَ كَذَا وَ كَذَا فَمَا عَلِمْتُ بِهِ إِلَّا عَلَى مَنْكِبِي وَ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ[٥][٦].
[١] يقال: خالس فلانا: انتهز منه فرصة فاعجله.
[٢]« أذكر» خ ل.
[٣]« الهفتية» م و هو تصحيف.
[٤] رواه في بصائر الدرجات: ٢٤٠ ح ٩ بإسناده الى زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عنه البحار: ٢/ ٢٣٧ ح ٢٨، و العوالم: ٣/ ٥٤٦ ح ١٢، و مدينة المعاجز: ٣٣٨، و الايقاظ من الهجعة: ٣٧٣.
[٥] سورة القمر: ٣٤.
[٦] رواه في بصائر الدرجات: ٢٤٠ ح ٢١ بإسناده عن جعفر بن هارون الزيات، عنه البحار:
٤٧/ ٧٠ ح ٢٥، و اثبات الهداة: ٥/ ٣٧٩ ح ٨٠.
و في دلائل الإمامة: ١٣٩ بإسناده عن جعفر بن هارون الزيات، عنه مدينة المعاجز:
٣٩٦ ح ١٣٧.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٣٨ ح ٧٠ عن البصائر و الدلائل.