الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٠٧
ثُمَّ رَمَى بِالْجَوَاهِرِ مِنْ كَفِّهِ فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ حَصًى[١].
٢- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ[٢] عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ يَا فُلَانُ اسْتَعِدَّ وَ أَعِدَّ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ فَإِنَّكَ تَمْرَضُ فِي يَوْمِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا فَيَكُونُ كَمَا قَالَ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ هَذَا الْكَلَامُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ[٣] فَقُلْتُ لِمَ لَمْ تُخْبِرْنَا[٤] أَنْتَ أَيْضاً فَنَسْتَعِدَّ لَهُ قَالَ هَذَا بَابٌ أَغْلَقَ فِيهِ الْجَوَابَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا[٥].
[١] عنه البحار: ٤١/ ٢٥٤ ح ١٥، و مدينة المعاجز: ٧١ ح ١٧٨، و عن بصائر الدرجات:
٣٧٥ ح ٣، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد، عن على الثمالى، و الاختصاص: ٢٦٤ عن عمر ابن عليّ بن عمر بن يزيد، عن عليّ بن ميثم التمار، عمن حدثه.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٤/ ٥٠٣ ح ١٠٦ و مدينة المعاجز: ٨٥ ح ٢١٤ عن بصائر الدرجات.
[٢]« سعيد» ه. و سعد بن طريف الحنظلى مولاهم، الاسكاف، كوفيّ، يعرف و ينكر، روى عن الأصبغ بن نباتة ... رجال النجاشيّ: ١٧٨ رقم ٤٦٨، و ترجم له الطوسيّ في رجاله: ٢٠٢ رقم ٣ و عده من أصحاب الصادق، و السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث:
٨/ ٦٧، و ترجم أيضا لسعيد بن طريف في ص ١٢٠ فراجع.
[٣]« كذلك» البحار.
[٤]« لا تخبرنا» البحار.
[٥] عنه البحار: ٤١/ ٣٠٢ ح ٣٤.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٦٢ عن أبي القاسم، عن محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن على، عن ربيع بن محمّد المكى، عن سعد بن طريف، عنه اثبات الهداة: ٤/ ٥٠٠ ح ١٠١، و البحار: ٢٦/ ١٤٥ ح ٢٠، و مدينة المعاجز:
١٢٢ ح ٣٢٥.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٠٥ عن الأصبغ بن نباتة، عنه البحار: ٤١/ ٣١٣ ضمن ح ٣٩.