الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٠٠
وَ قَالَ إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ آدَمُ عَلَى حَالِهِ عِنْدَنَا وَ لَيْسَ يَمْضِي مِنَّا عَالِمٌ إِلَّا خَلَفَهُ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ[١][٢].
و إذا كان [ذلك][٣] كذلك فكل حديث رواه أصحابنا و دونه مشايخنا في معجزاتهم و دلائلهم لا يستحيل في مقدورات الله أن يفعله تأييدا لهم و لطفا للخلق فإنه لا يطرح بل يتلقى بالقبول و أنا أوصي الناظر في هذا الكتاب أن ينظر بعين الإنصاف و لا يتجاذب أهداب الخلاف لئلا يخرج السيف[٤] من الغلاف.
[فصل في تغسيل علي ع لرسول الله ص]
فصل[٥]
٩- رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ الْأَصْفَهَانِيِّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا
[١]« نتوارث به» المختصر.
[٢] عنه مختصر البصائر: ١٠٩، و البحار: ٢٦/ ١٩٨ ح ١٠.
و عنه البحار: ٢٦/ ١٩٤ ح ٢ و عن البصائر.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٢٧ ح ١ و ص ٢٢٨ ح ٣ و ص ٢٢٩ ح ٦ من ثلاثة طرق بإسناده الى عبد اللّه بن الوليد السمان، نحوه، عنه البحار: ١٣/ ٢٤٢ ح ٤٩ و ج ١٤/ ٢٤٥ ح ٢٣ و ج ١٧/ ١٤٥ ح ٣٤ و ج ٣٥/ ٤٣٢ ح ١٣ و ص ٤٣٣ ح ١٤.
و في الاحتجاج: ٢/ ١٣٩ بإسناده الى عبد اللّه بن الوليد، نحوه، عنه تأويل الآيات:
١/ ٢٣٩ ح ٢٣، و البحار: ٣٥/ ٤٢٩ ح ٣، و غاية المرام: ٣٥٨ ح ١٨.
و أخرجه في البحار: ٤٠/ ٢١٢ ح ١٢ عن المختصر.
[٣] من المختصر.
[٤]« السر» م،« الشر» خ ل.
[٥] الأحاديث الستة في هذا الفصل متشابهة في مضمونها.
و يأتي مثلها في الأحاديث« ٤١، ٤٢، ٤٣» ....