الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٩٣
٦- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى مُفَضَّلٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَ تَدْرِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ قُلْتُ لَهُ لَا قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع لَمَّا أُوقِدَتْ لَهُ النَّارُ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ ع بِثَوْبٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَلْبَسَهُ[١] إِيَّاهُ فَلَمْ يَضُرَّهُ مَعَهُ حَرٌّ وَ لَا بَرْدٌ فَلَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْتُ جَعَلَهُ فِي تَمِيمَةٍ وَ عَلَّقَهَا عَلَى إِسْحَاقَ ع وَ عَلَّقَهُ إِسْحَاقُ عَلَى يَعْقُوبَ ع فَلَمَّا وُلِدَ يُوسُفُ عَلَّقَهُ عَلَيْهِ فَكَانَ فِي عَضُدِهِ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ فَلَمَّا أَخْرَجَهُ مِنَ التَّمِيمَةِ يُوسُفُ بِمِصْرَ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى حَاكِياً عَنْهُ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ[٢] فَهُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ مِنَ الْجَنَّةِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِلَى مَنْ صَارَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ قَالَ إِلَى أَهْلِهِ وَ هُوَ مَعَ قَائِمِنَا إِذَا خَرَجَ يَجِدُ الْمُؤْمِنُونَ رِيحَهُ شَرْقاً وَ غَرْباً ثُمَّ قَالَ كُلُّ نَبِيٍّ وَرِثَ عِلْماً أَوْ غَيْرَهُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ ص[٣].
٧- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ حَدَّثَنَا نَسِيمٌ خَادِمُ أَبِي مُحَمَّدٍ ع
[١]« فكساه» خ ل.
[٢] سورة يوسف: ٩٤.
[٣] عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٠٠.
و عنه البحار: ٥٢/ ٣٢٧ ح ٤٥ و عن كمال الدين.
و رواه في بصائر الدرجات: ١٨٩ ح ٥٧، و في تفسير القمّيّ: ٣٣١، و في الكافي: ١/ ٢٣٢ ح ٥، و في تفسير العيّاشيّ: ٢/ ١٩٣ ح ٧١، و في كمال الدين: ١٤٢ ح ١٠، و ص ٦٧٤ ح ٢٨، و في علل الشرائع: ١/ ٥٣ ح ٢.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٥٣ مرسلا.
و أخرجه في البحار: ١٢/ ٢٤٨ ح ١٤ عن تفسيرى القمّيّ و العيّاشيّ و كمال الدين و العلل و في ج ١٧/ ١٣٥ ح ١٣ عن الكافي، و فيه في ص ١٤٣ ح ٣٠ و في ج ٢٦/ ٢١٤ ح ٢٨ عن البصائر و العلل.
و في حلية الابرار: ٢/ ٥٨٠ عن ابن بابويه.