الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٣٣
دِينَارِكَ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ[١].
٩- وَ مِنْهَا:
أَنَّ سَلْمَانَ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى فَاطِمَةَ فَقَالَتْ جَفَوْتُمُونِي بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَتْ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَحَدَّثَتْنِي أَنَّهَا كَانَتْ جَالِسَةً أَمْسِ وَ بَابُ الدَّارِ مُغْلَقٌ قَالَتْ وَ أَنَا أَتَفَكَّرُ فِي انْقِطَاعِ الْوَحْيِ عَنَّا وَ انْصِرَافِ الْمَلَائِكَةِ عَنْ مَنْزِلِنَا بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذِ انْفَتَحَ الْبَابُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَفْتَحَهُ مِنَّا أَحَدٌ فَدَخَلَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ دَارِ السَّلَامِ وَ قُلْنَ نَحْنُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ دَارِ السَّلَامِ أَرْسَلَنَا إِلَيْكِ رَبُّ الْعَالَمِينَ يَا ابْنَةَ مُحَمَّدٍ كُنَّا مُشْتَاقَاتٍ إِلَيْكِ
[١] عنه البحار: ٤٣/ ٢٩ ح ٣٥، و عوالم العلوم: ١١/ ١١٧ ح ٣.
و رواه مفصلا فرات بن إبراهيم في تفسيره: ٢١ بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ، عنه البحار: ٤٣/ ٥٩ ح ٥١، و عوالم العلوم: ١١/ ٧٨ ح ٨ و عن كشف الغمّة: ١/ ٤٦٩، و أمالي الطوسيّ: ٢/ ٢٢٨ بالاسناد عن أبي سعيد.
و أورده مفصلا في مصباح الأنوار: ١٠٥ و ٣٩٤( مخطوط) عن أبي سعيد، عنه تأويل الآيات:
١/ ١١٠ ح ١٥، و البحار: ٩٦/ ١٤٧ ح ٢٥، و مدينة المعاجز: ٥٤ ح ١٠٧.
و أخرجه في البحار: ٣٧/ ١٠٣ ح ٧ عن كشف الغمّة.
و في حلية الابرار: ١/ ٣٧٢، و غاية المرام: ١٨٧ ح ٩٥ عن الأمالي.
و رواه ابن شاهين في فضائل سيدة النساء: ٣٦ ح ١٤ بإسناده عن أبي سعيد.
و أورده توفيق أبو علم في أهل البيت: ١٢٢ عن أبي سعيد.
و أخرجه الطبريّ في ذخائر العقبى: ٤٥، و القندوزى في ينابيع المودة: ١٩٩، و الحضرمى في وسيلة المآل: ٨٩( مخطوط) من طريق الحافظ الدمشقى في الأربعين الطوال.
و الكنجى الشافعى في كفاية الطالب: ٣٦٧ عن أبي القاسم بن عساكر في الأربعين، و ابن شاهين في مناقبها.
و أخرجه عن معظم المصادر المذكورة في إحقاق الحقّ: ١٠/ ٣٢٣- ٣٢٥ و ج ١٩/ ١٢٠، و فضائل الخمسة: ٢/ ١٢٤.
و الآية المباركة من سورة آل عمران: ٣٧.