الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٩٥٦
قِيلَ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَى بَطْنِهِ[١][٢].
وَ قَالَ ع صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ تَغِيبُ وِلَادَتُهُ عَنْ هَذَا الْخَلْقِ لِئَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ إِذَا خَرَجَ فَيُصْلِحُ اللَّهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ قِيلَ لَهُ مَا وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي غَيْبَتِهِ قَالَ وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي غَيْبَتِهِ وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي غَيْبَاتِ مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ حُجَجِ اللَّهِ إِنَّ وَجْهَ الْحِكْمَةِ فِي ذَلِكَ لَا يَنْكَشِفُ إِلَّا بَعْدَ ظُهُورِهِ كَمَا لَمْ يَنْكَشِفْ وَجْهُ الْحِكْمَةِ لِمَا أَتَاهُ الْخَضِرُ ع مِنْ خَرْقِ السَّفِينَةِ وَ قَتْلِ الْغُلَامِ وَ إِقَامَةِ الْجِدَارِ لِمُوسَى ع
[١] أضاف في بعض المصادر:« يعنى القتل».
[٢] رواه الكليني في الكافي: ١/ ٣٣٧ ح ٥ و ص ٣٤٢ ح ٢٩ من طريقين بإسناده الى زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السلام، عنه جمال الأسبوع: ٥٢٠.
و رواه الصدوق في علل الشرائع: ١/ ٢٤٣ ح ١ بإسناده الى أبي عبد اللّه، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ص ٢٤٦ ح ٩ بإسناده الى زرارة، عن الباقر عليه السلام، عنه البحار:
٥٢/ ٩٠ ح ١، و اثبات الهداة: ٦/ ٤٥٨ ح ٢٧٠.
و في كمال الدين: ٢/ ٣٤٢ ح ٢٤ بإسناده الى زرارة بن أعين، عن أبي عبد اللّه عليه السلام و ص ٤٨١ ح ٨ و ٩ بإسناده الى زرارة، عن الباقر عليه السلام، عنه إعلام الورى: ٤٣١ و البحار: ٥٢/ ٩٧ ح ١٦ و ١٧ و ١٨، و اثبات الهداة: ٦/ ٤٠٩ ح ١٥٠.
و في غيبة النعمانيّ: ١٧٦- ١٧٧ ح ١٨- ٢١ بإسناده الى زرارة، عن أبي جعفر و عن أبي عبد اللّه عليهما السلام، عنه البحار: ٥٢/ ٩٨ ح ٢٢، و حلية الابرار: ٢/ ٥٩٢.
و في غيبة الطوسيّ: ٢٠٢ بإسناده الى زرارة بن أعين، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و أخرجه في البحار: ٥٢/ ٩١ ح ٥ عن الكمال و العلل و غيبة النعمانيّ.
و في ص ١٤٦ ح ٧٠ عن الكمال و غيبة الطوسيّ و غيبة النعمانيّ.
و في اثبات الهداة: ٦/ ٤٣٧ ح ٢١٤ و ٢١٥ عن الكمال و العلل و غيبة الطوسيّ.
و في حلية الابرار: ٢/ ٥٨٨- ٥٩١ عن ابن بابويه.