الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٩٢٤
ع فيطهر الأرض من الأعداء.
وَ عَنِ الْبَاقِرِ ع أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَوْحَى إِلَى آدَمَ أَنِّي مُتَوَفِّيكَ فَأَوْصِ إِلَى شَيْثٍ[١] وَ هُوَ هِبَتِي فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ لَا تَخْلُوَ الْأَرْضُ مِنْ عَالِمٍ يَقْضِي بِحُكْمِي أَجْعَلُهُ فِي الْأَرْضِ[٢] حُجَّةً لِي فَجَمَعَ آدَمُ وُلْدَهُ وَ قَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُوصِيَ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ وَ أَنَّ اللَّهَ اخْتَارَهُ لِي وَ لَكُمْ بَعْدِي فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا فَقَالُوا نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُهُ[٣].
و كذلك فعل رسول الله ص بعلي ع يوم الغدير[٤]..
[فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة ع من سبقهم من الأنبياء إدريس ع]
فصل
وَ أَمَّا إِدْرِيسُ النَّبِيُّ عَلَى نَبِيِّنَا وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ تَنَحَّى عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ فِيهَا وَ كَانَ أَهْلُهَا يَعْبَثُونَ وَ أَخْبَرَهُمْ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَحْبِسُ عَنْهُمُ الْمَطَرَ بِدُعَائِهِ وَ أَوَى إِلَى كَهْفٍ وَ وَكَّلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِهِ مَلَكاً يَأْتِيهِ بِطَعَامِهِ كُلَّ مَسَاءٍ فَمَكَثُوا بَعْدَهُ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ يُمْطَرُوا[٥] قَطْرَةً
[١]« خير ولدك» ط، ه بدل« شيث».
[٢]« على خلقى» ط، ه بدل« فى الأرض».
[٣] عنه اثبات الهداة: ١/ ٢٥٩ ح ٢٤٩.
و رواه المصنّف في قصص الأنبياء: ٦٢ ح ٤٣ بإسناده الى الصدوق بإسناده الى حبيب السجستانيّ، عن أبي جعفر عليه السلام( ضمن حديث طويل)، عنه البحار: ١١/ ٢٦٥ ضمن ح ١٤.
و أورده مرسلا في اثبات الوصية: ١٦.
[٤]« يوم الغدير عند عوده من حجة الوداع و لم يقبلوا» ط، ه بدل« بعلى يوم الغدير».
[٥]« لم تمطر السماء عليهم» ط، ه.