الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٩٩
[فصل في معجزات الإمام الجواد ع أخلاقيا]
فصل
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّقِيُّ ع فَقَدْ قَالَ الرِّضَا ع قَبْلَ وِلَادَتِهِ وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ مِنِّي مَا يُثْبِتُ بِهِ الْحَقَّ وَ أَهْلَهُ وَ يَمْحَقُ بِهِ الْبَاطِلَ وَ أَهْلَهُ فَوُلِدَ التَّقِيُّ ع بَعْدَ سَنَةٍ[١] فَقَالَ هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ أَجْلَسْتُهُ مَجْلِسِي وَ صَيَّرْتُهُ مَكَانِي إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَتَوَارَثُ أَصَاغِرُنَا أَكَابِرَنَا الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ[٢][٣].
قِيلَ هَذَا ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ فَقَالَ مَا يَضُرُّ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ قَامَ عِيسَى بِالْحُجَّةِ وَ هُوَ
[١] رواه في الكافي: ١/ ٣٢١ ح ٧ و ص ٣٥٤ ح ١١ بإسناده الى ابن قياما الواسطى مثله، عنه البحار: ٤٩/ ٦٨ ح ٨٩.
و في الإرشاد للمفيد: ٣٥٨ بإسناده الى ابن قياما الواسطى مثله، عنه كشف الغمّة:
٢/ ٣٥٢، و البحار: ٥٠/ ٢٢ ح ١٢.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٧ مرسلا عن الواسطى.
[٢] القذة- بالضم و التشديد-: ريش السهم. و« حذو القذة بالقذة» أي كما يقدر كل واحدة منها على قدر صاحبتها، و تقطع، ضرب مثلا للشيئين يتساويان و لا يتفاوتان.
[٣] رواه في الكافي: ١/ ٣٢٠ ح ٢ بإسناده الى معمر بن خلّاد مثله، عنه إعلام الورى: ٣٤٦.
و في الإرشاد للمفيد: ٣٥٧ بإسناده الى ابن خلّاد مثله. عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣٥١.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٦٦ مرسلا عن معمر بن خلاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢١ ح ٩ عن الإرشاد و الاعلام.