الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٦٨
وَ الْمَوْطِنَ الرَّابِعَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُرِيتُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ رُفِعَتْ إِلَيَ[١] حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى مَا فِيهَا وَ اشْتَقْتُ إِلَيْكَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى فَإِذَا أَنْتَ مَعِي فَلَمْ أَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ رَأَيْتَهُ[٢].
٨٥- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤْمِنِ عَنْ حَسَّانَ أَبِي عَلِيٍ[٣] الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَشْهَدَكَ مَعِي سَبْعَةَ مَوَاطِنَ فَذَكَرَهَا حَتَّى ذَكَرَ الْمَوْطِنَ الثَّانِيَ قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَأَسْرَى بِي إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَيْنَ أَخُوكَ قُلْتُ وَدَّعْتُهُ خَلْفِي قَالَ ادْعُ اللَّهَ يَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي وَ كُشِطَ لِي عَنِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا فَلَمْ أَرَ
[١] زاد في ه، م« ما هناك»، و ما في المتن كما في البصائر.
و الظاهر أنّها كانت في نسخة بدل قوله« ما فيها» ثم أدخلها النسّاخ في المتن فيما بعد.
[٢] عنه البحار: ٣٩/ ١٥٨ ح ١، و عن بصائر الدرجات: ١٠٨ ح ١١ بهذا الاسناد.
و روى نحوه عليّ بن إبراهيم في تفسيره: ٦٥٢ بإسناده الى أبى بردة، عنه البحار: ١٨/ ٤٠٥ ح ١١٢.
و الطوسيّ في أماليه: ٢/ ٢٥٥ بإسناده الى أبي بصير، عنه البحار: ١٨/ ٣٨٨ ح ٩٧ و ج ٤٠/ ٣٥ ح ٧٠.
و أخرجه في البحار: ١٨/ ٤٠٥ ح ١١١، و ج ٢٦/ ١١٥ ح ١٧ عن البصائر.
و في مدينة المعاجز: ١١ ح ٤ عن أمالي الطوسيّ و البصائر.
و يأتي مثله في الحديث التالى« ٨٥».
[٣] كذا في م، و في ه« بن أبي على»، و في البصائر« بن على»، و تقدم في الحديث« ٨٤»:
« حسان بن مهران» و الظاهر أنّه هو، لاتحاد الرواية و المروى عنه، فلعل أبو عليّ كانت كنية حسان، أو أبيه، و ان لم يتعرض لها أحد في كتب الرجال.
تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: ٤/ ٢٧٣، لسان الميزان: ٢/ ١٨٩.