الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨١٢
يَشْتَاقُونَ إِلَى عَلِيٍّ ع فَخَلَقَ اللَّهُ لَهُمْ مَلَكاً فِي كُلِّ سَمَاءٍ عَلَى صُورَتِهِ لِيَسْتَأْنِسُوا بِهِ[١].
و لا يخفى أن يوم بدر كانت الملائكة المنزلون لنصرة رسول الله ص كلهم كانوا على صورة علي ع ليكونوا في قلوب الكفار أهيب[٢] على أنه
رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ لِلْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِ
|
يَا حَارُ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي |
مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا[٣]. |
|
و هذا الكلام منه ع عام يتناول حال حياته و الحال التي بعد وفاته.
[١] رواه في عيون الأخبار: ٢/ ١٣٠ ح ١٥ بإسناده الى العسكريّ، عن آبائه، عن الحسين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ٣٩/ ١٠٩ ح ١٤.
و في بشارة المصطفى: ١٩٦ بإسناده الى أنس، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار:
٣٩/ ١١٠ ح ١٨.
و في المحتضر: ١٤٦ عن الصدوق بإسناده الى الأعمش، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ٤٥/ ٢٢٨ ح ٢٤، و عوالم العلوم:
١٧/ ٤٧٥ ح ٧.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٧٣ عن مجاهد، عن ابن عبّاس، عنه البحار: ٣٩/ ٩٨ ح ١٠.
و أخرجه في كشف الغمّة: ١/ ١٣٩ عن كفاية الطالب بإسناده الى أنس، عنه البحار:
٣٩/ ١٠٩ ح ١٥.
[٢] أورده في الفصول المختارة من العيون و المحاسن: ٢/ ٨٠ عن زيد بن وهب، عنه البحار: ٤١/ ٩٩.
و في مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٧٩، عنه البحار: ١٩/ ٢٨٥ ح ٢٧.
[٣] لا يخفى أن هذا البيت للسيّد الحميري نظم فيه قول أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الهمدانيّ:« أما انه لا يموت عبد يحبنى فتخرج نفسه حتّى يرانى حيث يحب، و لا يموت عبد يبغضنى فتخرج نفسه حتّى يرانى حيث يكره» رجال الكشّيّ: ٨٩.
و رواه في تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ: ٥٩٣ بإسناده عن ابن سنان، عنه البحار: ٦/ ١٨٠ ح ٨، و مدينة المعاجز: ١٨٧ ضمن ح ٥١٢.-. و روى القصيدة في أمالي المفيد: ٧ ضمن ح ٣، و أمالي الطوسيّ: ٢/ ٢٤٠ بأسانيدهما الى الأصبغ بن نباتة، عنهما البحار: ٦/ ١٨٠ ذ ح ٧.
و في بشارة المصطفى: ٥ بإسناده الى الأصبغ بن نباتة.
و أخرجها في مدينة المعاجز: ١٨٥ عن أمالي الطوسيّ.
و القصيدة هي كما أوردها في أعيان الشيعة: ٣/ ٤٢٦:
\sُ قول على لحارث عجب\z كم ثمّ اعجوبة له جملا\z يا حار همدان من يمت يرنى\z من مؤمن أو منافق قبلا\z يعرفنى طرفه و أعرفه\z بعينه و اسمه و ما فعلا\z و أنت عند الصراط تعرفنى\z فلا تخف عثرة و لا زللا\z أسقيك من بارد على ظمأ\z تخاله في الحلاوة العسلا\z أقول للنار حين توقف للعر\z ض على جسرها ذرى الرجلا\z ذريه لا تقربيه ان له\z حبلا بحبل الوصى متصلا\z هذا لنا شيعة و شيعتنا\z أعطانى اللّه فيهم الاملا.\z\E