الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٩٢
الباب السادس عشر في نوادر المعجزات
أما بعد حمد الله الذي جعل لنا في الدارين أعضادا[١] و الصلاة على نبيه محمد و آله الذين يكونون في القيامة روادا و ذوادا فإن هذه أحاديث هائلة مهولة فإنها من المشكلات التي تتهافت فيها العقول لكونها من المعضلات و قد كان الشيخ الصدوق سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري ذكرها في كتاب البصائر و أوردها الشيخ الثقة[٢] محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات و كلاهما لم يكن غاليا و لا قاليا و قد كان الراوي لنا عنهم عاليا فإن
١- الشَّيْخَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيَّ أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي الْبَرَكَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَوْزِيِ[٣] الْحُسَيْنِيِ
[١]« اعتضادا» ه. و عضد الرجل: أنصاره و أعوانه، جمعها: أعضاد.
و الاعتضاد: التقوى و الاستعانة. لسان العرب: ٣/ ٢٩٣( عضد).
[٢]« الفقيه» ه.
[٣] اختلف في لقبه على أقوال منها: الجوزي، الخوزى، النجورى، الجورى، الحويزى.
راجع أمل الآمل: ٢/ ١٧٩، رياض العلماء: ٣/ ٤٢٣، النابس: ١١٩، معجم رجال الحديث: ١١/ ٣٩٩.