الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٨١
فَكَانَ الصَّادِقُ ع هَذَا الرَّجُلَ طُوِيَتْ لَهُ الْأَرْضُ أَوْ رَكِبَ عَلَى الرِّيحِ.
١٠٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ[١] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ عِنْدَكُمْ عُلَمَاءُ[٢] قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ قَالَ يَسِيرُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ مَسِيرَةَ الشَّمْسِ سَنَةً حَتَّى يَقْطَعَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً مِثْلَ عَالَمِكُمْ هَذَا فِيهَا خَلَائِقُ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ قَالَ يَعْرِفُونَكُمْ[٣] قَالَ نَعَمْ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ إِلَّا وَلَايَتَنَا وَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِنَا[٤].
١٠٦- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ إِمَاماً أَخَذَ اللَّهُ بِيَدِهِ شَرْبَةً مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ فَدَفَعَهَا إِلَى مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ فَأَوْصَلَهَا إِلَى الْإِمَامِ فَكَانَ الْإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ مِنْهَا[٥] فَإِذَا مَضَتْ لَهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً سَمِعَ الصَّوْتَ وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وُلِدَ غُذِّيَ[٦] بِالْحِكْمَةِ وَ كُتِبَ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[٧]
[١] أي على أبي عبد اللّه عليه السلام.
[٢]« علم» ه.« عالم» ط.
[٣]« ... آدم أم لا. قال: يعلمونكم؟» ه، ط.
[٤] رواه في بصائر الدرجات: ٤٠١ ح ١٥ بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام ... مثله.
عنه البحار: ٢٥/ ٣٦٩ ح ١٤، و عن الاختصاص: ٣١٣ بسند البصائر.
و أخرجه في البحار: ٥٨/ ٢٢٨ ح ١٠، و مدينة المعاجز: ٤١٠ ح ٢٠٣ عن البصائر.
[٥]« فكان الامام يتغدى بها» ه.« و الامام يتغذى منها» ط.
[٦]« ربى» م.
[٧] سورة الأنعام: ١١٥.