الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٧٨
أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ تَفَقَّدِ الْمَالَ فَنَظَرَا فَإِذَا كِيسُ الرَّازِيِ[١] مَفْقُودٌ.
فَوَجَمَا[٢] مِنْ ذَلِكَ وَ اغْتَمَّا وَ قَالا مَا نَقُولُ لِمَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ اللَّهِ كَرِيمٌ وَ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَهُ.
فَلَمَّا دَخَلَا الْمَدِينَةَ وَ وَصَلَا إِلَيْهِ وَ سَلَّمَا عَلَيْهِ حَمَلَا الْمَالَ وَ سَلَّمَاهُ فَقَالَ لَهُمَا أَيْنَ كِيسُ الرَّازِيِّ فَأَخْبَرَاهُ بِالْخَبَرِ.
فَقَالَ لَهُمَا إِنْ رَأَيْتُمَا الْكِيسَ تَعْرِفَانِهِ قَالا نَعَمْ قَالَ يَا جَارِيَةُ عَلَيَّ بِالْكِيسِ فَأَخْرَجَتْهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِمَا فَقَالا هُوَ هُوَ.
قَالَ فَإِنِّي احْتَجْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى مَالٍ فَوَجَّهْتُ مِنْ شِيعَتِنَا مِنَ الْجِنِّ إِلَى مَا مَعَكُمَا فَأَتَانِي بِهَذَا الْكِيسِ مِنْ مَتَاعِكُمَا[٣].
١٠٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع لَمَّا قُبِضَ[٤] رَسُولُ اللَّهِ ص هَبَطَ جَبْرَئِيلُ وَ[٥] الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ الَّذِينَ كَانُوا يَهْبِطُونَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَفَتَحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَصَرَهُ فَرَآهُمْ مِنْ مُنْتَهَى السَّمَاوَاتِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَ
[١] نسبة الى الرى، و هي مدينة جنوب طهران عاصمة ايران.
[٢] وجم: عبس وجهه، و أطرق لشدة الحزن.
[٣] عنه البحار: ٤٧/ ٦٥ ح ٦.
و رواه في بصائر الدرجات: ٩٩ ح ٩ بإسناده عن عبد اللّه بن محمّد، عن محمّد بن إبراهيم عن بشر، عن فضالة، عن محمّد بن مسلم، عن المفضل بن عمر مثله، عنه عيون المعجزات:
٨٧، و اثبات الهداة: ٥/ ٣٧٤ ح ٧٠، و البحار: ٢٧/ ٢٠ ح ١٠ و ج ٤٧/ ٦٥ ح ٥ و ج ٦٣/ ١٠١ ح ٦٣.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٣٧٦ ح ٥٢ عن البصائر و عيون المعجزات.
[٤]« توفى» ه، ط.
[٥]« مع» ه.