الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٦٢
هَذَا وَ اللَّهِ مِمَّا أَحْمِلُهُ إِلَى الشِّيعَةِ هَذَا حَدِيثٌ[١] لَمْ أَسْمَعْ وَ اللَّهِ بِمِثْلِهِ قَطُّ.
قَالَ فَنَظَرَ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ لِي إِنِّي أَتَكَلَّمُ بِالْحَرْفِ الْوَاحِدِ لِي فِيهِ سَبْعُونَ وَجْهاً إِنْ شِئْتُ أُحَدِّثُ كَذَا وَ إِنْ شِئْتُ أُحَدِّثُ كَذَا[٢].
٨٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي أَرَاكَةَ[٣] قَالَ كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ ع بِمَسْكَنٍ فَتَحَدَّثْنَا أَنَّ عَلِيّاً ع وَرِثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص السَّيْفَ وَ قَالَ بَعْضُنَا الْبَغْلَةَ وَ الصَّحِيفَةَ فِي حَمَائِلِ السَّيْفِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا وَ نَحْنُ فِي حَدِيثِنَا فَقَالَ ابْتِدَاءً وَ ايْمُ اللَّهِ[٤] لَوْ نَشِطْتُ[٥] لِحَدِيثِكُمْ حَتَّى يَحُولَ الْحَوْلُ لَا أُعِيدُ حَرْفاً بِمَا وَرِثْتُ وَ حَوِيتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي صُحُفاً كَثِيرَةً وَ إِنَّ فِيهَا لَصَحِيفَةً يُقَالُ لَهَا الْقَبِيطُ[٦] مَا عَلَى الْعَرَبِ أَشَدُّ مِنْهَا وَ إِنَّ فِيهَا لَتَمَيُّزَ[٧] القَبَائِلِ الْمُبَهْرَجَةِ مِنَ الْعَرَبِ مَا لَهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ مِنْ نَصِيبٍ[٨].
٨٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَيْتُ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سَاجِداً فَجَلَسْتُ حَتَّى مَلِلْتُ ثُمَّ قُلْتُ لَأُسَبِّحَنَّ مَا دَامَ[٩] سَاجِداً فَقُلْتُ
[١]« حديثكم» ه.
[٢] عنه البحار: ٤٧/ ١١٩ ح ١٦٤.
[٣] هو أبو أراكة البجليّ، كوفيّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
كذا عده الشيخ في رجاله: ١٠. انظر معجم رجال الحديث: ٢١/ ١١ رقم ١٣٨٧٩.
[٤] أيمن اللّه: اسم وضع للقسم، و التقدير: أيمن اللّه قسمى. و فيه لغات، و أيضا بمعناها:
أيم اللّه، و أم اللّه- بتثليث الميم- ....
[٥] نشط: طابت نفسه للعمل و غيره.
[٦]« القسط» ه.« العبيط» البحار.
[٧]« لتمييز» م.« لتلين» ه. و في البحار« هنا» بدل« فيها».
[٨] عنه اثبات الهداة: ٤/ ٥٥٥ ح ٢١١، و البحار: ٤٠/ ١٤٥ ح ٥٢.
[٩]« قدامه» البحار.