الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٤٨
فَقَالَتْ أَخْبَرَنِي بِمَا لَمْ يَعْلَمْهُ زَوْجِي وَ لَا أَبَوَايَ وَ كُنْتُ أَكْتَمُهُمْ إِيَّاهُ فَرَجَعَ عَمْرٌو إِلَى عَلِيٍّ ع فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ ثُمَّ قَالَ مَا عَلِمْنَاكَ وَ لَا عَرَفْنَاكَ بِالْكِهَانَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع وَيْلَكَ يَا عَمْرُو إِنَّهُ لَيْسَ بِكِهَانَةٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ كَتَبَ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ مُؤْمِنٌ أَوْ كَافِرٌ وَ مَا هُمْ بِهِ مُبْتَلَوْنَ وَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ شَرِّ[١] أَعْمَالِهِمْ وَ حَسَنَاتِهِمْ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً عَلَى نَبِيِّهِ فَقَالَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ[٢] فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُتَوَسِّمَ وَ أَنَا مِنْ بَعْدِهِ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِيَ الْمُتَوَسِّمُونَ[٣] مِنْ بَعْدِي وَ إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَمَا حَكَمْتُ عَلَيْهَا بِالْحَقِ[٤].
٦٦- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مُتَنَقِّبَةٌ[٥] إِلَى
[١]« سوء» ه.
[٢] سورة الحجر: ٧٥.
[٣]« للمتوسمين» ه.
[٤] رواه في بصائر الدرجات: ٣٥٤ ب ١٧ ح ٢ بإسناده عن جابر و ص ٣٥٦ ح ٧ بإسناده عن محمّد بن مسلم، عنه اثبات الهداة: ٤/ ٥١٠ ح ١٢٠ قطعة.
و في تفسير فرات بن إبراهيم: ٨١ و ٩٨ من طريقين بالاسناد عن أبي جعفر عليه السلام، عنه البحار: ٦١/ ١٣٢ ضمن ح ٥ و عن البصائر.
و في تفسير العيّاشيّ: ٢/ ٢٤٨ ح ٣٢ بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفى، عنه البحار:
٢٤/ ١٢٩ و ١٣٠ ح ١٤ و ١٥ و عن البصائر، و اثبات الهداة: ٣/ ٥١ ضمن ح ٧١٤ قطعة.
و في الكافي: ١/ ٢١٨ ضمن ح ٥ بإسناده عن جابر، و في نسخة اخرى عن إبراهيم بن أيوب، عنه تأويل الآيات: ١/ ٢٥١ ح ٩، و البحار: ١٧/ ١٣٠ ضمن ح ٢.
و في الاختصاص: ٢٩٥ بإسناده عن جابر بن يزيد، عنه البحار: ٢٤/ ١٢٦ ح ٦، و عنه البحار:
٤١/ ٢٩٠ ح ١٤ و ج ٦١/ ١٣٦ ح ١٣ و عن البصائر.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٢/ ٤٩٨ ح ٤٤٥ و ٤٤٦ عن البصائر، و عن بعض أصحابنا.
[٥] النقاب: القناع على أول الانف.