الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٤٧
كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ[١] وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً لَيَبْعَثَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ مِنْ عَسْكَرِي هَذَا يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ أَصْحَابِي لَحِقُوا بِنَا آنِفاً إِمَامُهُمْ ضَبٌّ اصْطَادُوا فِي طَرِيقِهِمْ وَ بَايَعُوهُ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ لَفَعَلْتُ.
قَالَ فَرَأَيْنَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ يَنْتَفِضُ مِثْلَ السَّعَفَةِ جُبْناً[٢] وَ نِفَاقاً[٣].
٦٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: بَيْنَا عَلِيٌّ ع فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَسْتَعْدِي إِلَيْهِ عَلَى زَوْجِهَا فَقَضَى لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا حَكَمْتَ بِالْعَدْلِ فَقَالَ كَذَبْتِ يَا جَرِيَّةُ يَا بَذِيَّةُ يَا سَلْفَعُ وَ هِيَ الَّتِي لَا تَحْبَلُ مِنْ حَيْثُ تَحْبَلُ النِّسَاءُ وَ لَا تَحِيضُ مِنْ حَيْثُ تَحِيضُ النِّسَاءُ فَوَلَّتِ الْمَرْأَةُ تُوَلْوِلُ وَ تَقُولُ يَا وَيْلَهَا وَا عَوْلَهَا لَقَدْ هَتَكْتَ مِنِّي مَا كَانَ مَسْتُوراً فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ اسْتَقْبَلْتِي عَلِيّاً بِكَلَامٍ سَرَرْتِينِي فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَكِ بِكَلِمَةٍ فَوَلَّيْتِ هَارِبَةً عَنْهُ
[١] سورة الإسراء: ٧١.
[٢]« خبثا» ه.
[٣] عنه البحار: ٤١/ ٢٨٦ ح ٧ و ٨، و عن الخصال: ٢/ ٦٤٤ ح ٢٦، و بصائر الدرجات:
٣٠٦ ح ١٥ باسنادهما عن الأصبغ بن نباتة، و مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٩٧ نقلا عن إسحاق بن حسان.
و عنه مدينة المعاجز: ١٢٤ ح ٣٤٠، و عن الاختصاص: ٢٧٧ بإسناده عن الأصبغ بن نباتة.
و رواه في الهداية الكبرى: ٤٢ بإسناده عن أبي حمزة الثمالى، عنه مدينة المعاجز:
١٩٣ ح ٥٣٣.
و أورده في إرشاد القلوب: ٢٧٥ عن أبي حمزة الثمالى عن أبي جعفر عليه السلام.
و في المحتضر: ١١٩ مرسلا( قطعة).
و أخرجه في البحار: ٨/ ٦١٥( الطبعة الحجرية) عن الاختصاص و المهذب و غيره.
و في البحار: ٤٠/ ١٢٧ ح ١ عن الخصال.
و في اثبات الهداة: ٤/ ٤٨٢ ح ٧٨ عن الخصال و البصائر.