الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٤٥
مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ إِلَّا شَقِيٌّ فَدَعَا لَهُمَا بِخَيْرٍ[١].
٦٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ سُوَيْدِ[٢] بْنِ غَفَلَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ ع فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ جِئْتُكَ مِنْ وَادِي الْقُرَى وَ قَدْ مَاتَ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع لَمْ يَمُتْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ الْقَوْلَ فَقَالَ لَمْ يَمُتْ فَقَالَ الثَّالِثَةَ مَاتَ فَقَالَ لَهُ لَمْ يَمُتْ وَ أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنْهُ فَقَالَ الرَّجُلُ أُخْبِرُكَ بِمَوْتِهِ صَحِيحاً فَقَالَ ع وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ وَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَقُودَ جَيْشَ ضَلَالَةٍ[٣] يَحْمِلُ رَايَتَهُ حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ[٤].
فَقَامَ إِلَيْهِ حَبِيبٌ فَقَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ فِيَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي لَكَ الشِّيعَةُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ فَقَالَ ع إِنْ كُنْتَ ابْنَ جَمَّازٍ لَتَحْمِلَنَّهَا فَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُ[٥] مَا مَاتَ خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ حَتَّى بُعِثَ عُمَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي
[١] عنه الايقاظ من الهجعة: ١٨٢ ح ٣٤.
و عنه البحار: ٦/ ٢٣٨ ح ٥٨ و ج ٨/ ٥٣١( الطبعة الحجرية)، و عن أمالي المفيد:
١٠٤ ح ٥ بإسناده عن قيس.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٨٠ ح ١٦ بإسناده الى عليّ بن حسان، عن عمه و عبد الرحمن ابن كثير، عنه اثبات الهداة: ٤/ ٥٠٨ ح ١١٧.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٨٤، و ثاقب المناقب: ١٩١( مخطوط) عن عبد الرحمن بن كثير، عنهما مدينة المعاجز: ٣٦ ح ٥٦ و عن الأمالي.
و أخرجه في البحار: ٣٩/ ١٣٥ ح ٧ عن البصائر و المناقب.
و في اثبات الهداة: ٣/ ٥٦٦ ح ٦٤٤ عن الأمالي. و تأتي قطعة منه في باب ١٦ ح ٣٣.
[٢]« سعيد» ه.
و هو سويد بن غفلة الجعفى، من أصحاب أمير المؤمنين و الحسن عليهما السلام.
راجع معجم رجال الحديث: ٨/ ٣٢٦.
[٣]« الضلالة» ه.
[٤]« حماد» خ ل.
[٥]« الثمالى قال: و اللّه» ه.