الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٤١
الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ فِيهَا الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ وَ الْمَوَاعِظُ وَ الزَّوَاجِرُ وَ ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ النَّصِيحَةُ لِلْخَلْقِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ مَعْرُوفَةٌ[١].
٥٧- وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَ كَانَ عَلِيٌّ صَبِيّاً رَأَيْتُهُ يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فَخِفْتُ أَنْ تَعْلَمَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ ذَلِكَ فَقَالَتْ يَا عَجَبَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا وَ هُوَ أَنِّي اجْتَزْتُ بِمَوْضِعٍ كَانَتْ أَصْنَامُهُمْ فِيهِ مَنْصُوبَةً وَ عَلِيٌّ فِي بَطْنِي فَوَضَعَ رِجْلَيْهِ فِي جَوْفِي شَدِيداً لَا يَتْرُكُنِي [أَنْ] أَقْرُبَ مِنْهَا وَ أَنْ أَمُرَّ فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ إِنْ[٢] كُنْتُ لَمْ أَعْبُدْهَا قَطُّ وَ إِنَّمَا كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ لِعِبَادَةِ اللَّهِ لَا الْأَصْنَامِ[٣].
٥٨- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي الْمَسْجِدِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنِّي أَدِينُ بِحُبِّكَ فَقَالَ صَدَقْتَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ بَعْدَ مُوَاطَاةِ أَصْحَابِهِ عَلَى أَنْ يَمْتَحِنُوا مَا عِنْدَ عَلِيٍّ ع لِيَرُدَّ[٤] عَلَيْهِ كَمَا رَدَّ عَلَى الْأَوَّلِ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ
[١] عنه البحار: ٤١/ ٣٠٤ ح ٣٦، و اثبات الهداة: ٥/ ٣٢ ح ٣٧٢.
و روى الخطبة الخالية من الالف في كفاية الطالب: ٣٩٣ بإسناده عن أبي صالح.
و أوردها في مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ٣٢٦ عن الكلبى و الصدوق، عنه البحار: ٤٠/ ١٦٣ ضمن ح ٥٤، و اثبات الهداة: ٥/ ٧٢ ح ٤٥٧.
و في مصباح الكفعميّ: ٧٤١ مرسلة.
و أخرجها في الصراط المستقيم: ١/ ٢٢٢ عن النخب، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٦١ ح ٤٣٢.
و في البحار: ٧٧/ ٣٤٠ عن مطالب السئول.
و في فضائل الخمسة: ٢/ ٢٥٦ عن كنز العمّال: ٨/ ٢٢١.
[٢]« و انى» خ ل.
[٣] عنه البحار: ٤٢/ ١٨ ح ٥، و مدينة المعاجز: ١٩٠ ح ٥٢٣.
[٤]« ذلك ليمتحن ما عنده في أمره و أن يرد» خ ل.