الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٢٩
٣٤- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْزَمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مُمْسِياً فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَتْ أُمِّي مَعِي فَوَقَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَهَا كَلَامٌ فَأَغْلَظْتُ لَهَا[١].
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ وَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا مِهْزَمُ مَا لَكَ وَ لِخَالِدَةَ أَغْلَظْتَ لَهَا الْبَارِحَةَ أَ فَمَا عَلِمْتَ أَنَّ بَطْنَهَا لَكَ مَنْزِلٌ قَدْ سَكَنْتَهُ وَ أَنَّ حَجْرَهَا مَهْدٌ قَدْ عمرته [غَمَرْتَهُ] وَ أَنَّ ثَدْيَهَا سِقَاءٌ قَدْ شَرِبْتَهُ.
قُلْتُ بَلَى قَالَ فَلَا تُغْلِظْ لَهَا[٢].
٣٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلْتُهَا فَأَعْجَبَتْنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِهَا فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَنِي نَفْسَهَا فَجِئْتُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَدَقَقْتُ الْبَابَ وَ كَانَتْ هِيَ الَّتِي فَتَحَتِ الْبَابَ لِي فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِهَا فَبَادَرَتْنِي حَتَّى دَخَلْتُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ ع فَقَالَ يَا مُرَازِمُ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ خَلَا فَلَمْ يَرِعْ قَلْبُهُ[٣].
٣٦- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ دَرَّاجٍ عِنْدَ الْمَوْتِ
[١]« لها في الكلام» ط، ه.
[٢] رواه في بصائر الدرجات: ٢٤٣ ح ٣ بإسناده عن إبراهيم بن مهزم، عنه البحار: ٤٧/ ٧٢ ح ٣٢ و ج ٧٤/ ٧٦ ح ٦٩، و اثبات الهداة: ٥/ ٣٨٢ ح ٨٨، و مستدرك الوسائل:
١٥/ ١٩٠ ب ٧٥ ح ١١.
و في دلائل الإمامة: ١١٦ بإسناده عن إبراهيم بن مهزم.
و أورده في مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٤٨، و ثاقب المناقب: ٣٥١( مخطوط) عن مهزم.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٣٧٥ ح ٤٨ عن البصائر و الدلائل و المناقب.
[٣] رواه في بصائر الدرجات: ٣٤٧ ح ١٠ بإسناده عن مرازم، عنه البحار: ٤٨/ ٤٥ ح ٢٦ و ج ٦٨/ ١٤٣ ح ٩، و اثبات الهداة: ٥/ ٥٢٤ ح ٤٧.