الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧١٨
فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا إِذَا خَافَ اللَّهَ وَ رَاقَبَهُ وَ تَوَقَّى الذُّنُوبَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَرَجَعْتُ فَمَا لَبِثَ أَبُو حَمْزَةَ أَنْ مَاتَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ[١].
٢٠- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ الصَّادِقِ ع وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ مَعَنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى نَخْلَةٍ خَاوِيَةٍ[٢].
فَقَالَ ع أَيَّتُهَا النَّخْلَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ لِرَبِّهَا أَطْعِمِينَا فَتَسَاقَطَ عَلَيْنَا رُطَبٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى تَضَلَّعْنَا[٣] فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ مَرْيَمَ قَالَ نَعَمْ[٤].
٢١- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْعَاقُولِ فَإِذَا هُوَ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ قَدْ وَقَعَ عَنْهَا لِحَاؤُهَا فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ
[١] عنه اثبات الهداة: ٥/ ٤١٧ ح ١٥٣.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٦٣ ح ٦ بإسناده عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد عن أحمد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن إسحاق، عن على، عن أبي بصير مثله، عنه اثبات الهداة المذكور ص ٣٨٩ ح ١٠٢، و البحار: ٤٧/ ٧٧ ح ٥٢.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٤٩ عن أبي بصير مثله، عنه البحار المذكور ح ٥٣.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ١٩٠ نقلا عن دلائل الحميري مثله، عنه البحار المتقدم ح ٥٤.
[٢] يقال: نخلة خاوية: التي انقطعت من أصلها، فخوى مكانها. أى خلا.
[٣] تضلع: امتلأ شبعا أوريا. و منه حديث ماء زمزم« شرب حتّى تضلع» أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه و أضلاعه.
[٤] رواه في بصائر الدرجات: ٢٥٤ ح ٥ و ص ٢٥٧ ح ١١ بإسناده الى سليمان بن خالد من طريقين مثله، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٣٨٤ ح ٩٢، و البحار: ٤٧/ ٧٦ ح ٤٥.
و أورده في دلائل الإمامة: ١٢٤ عن سليمان بن خالد مثله، عنه مدينة المعاجز: ٣٨١ و في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٦٦ عن سليمان بن خالد مثله، عنه البحار المذكور ص ٧٧ ح ٤٦.
و تقدم مثله ص ٢٩٩ ضمن ح ٥، و نحوه ص ٢٩٦ ح ٣ عن أبي حمزة عنه عليه السلام.