الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧١٦
١٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: اسْتَقْرَضَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ع مِنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ مَالًا وَ كَتَبَ كِتَاباً وَ وَضَعَهُ عَلَى يَدِي وَ قَالَ إِنْ حَدَثَ حَدَثٌ فَخَرِّقْهُ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَلَقِيَنِي أَبُو الْحَسَنِ ع وَ لَمْ يَقُلْ لِي شَيْئاً ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ بِمِنًى فَقَالَ خَرِّقِ الْكِتَابَ فَفَعَلْتُ وَ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ شِهَابٍ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ خَرِّقِ الْكِتَابَ[١].
١٦- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ هِشَامٌ[٢] أَرَدْتُ شِرَاءَ جَارِيَةٍ بِمِنًى فَاسْتَشَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ ع فِي ذَلِكَ فَلَمْ يُجِبْنِي فَرَآهَا جَالِسَةً عِنْدَ جَوَارٍ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ لَا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي عُمُرِهَا قِلَّةٌ.
فَأَمْسَكْتُ عَنْ شِرَائِهَا فَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى مَاتَتْ[٣].
[١] رواه الصفار في بصائر الدرجات: ٢٦٣ ح ٥ عن معاوية بن حكيم، عن جعفر بن محمّد بن يونس، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٥٢٦ ح ٥٠، و البحار:
٤٨/ ٥٣ ح ٥٢. و أورده عماد الدين في ثاقب المناقب: ٣٧٥ عن عبد الرحمن، عنه مدينة المعاجز: ٤٦٦ ح ١٧.
[٢]« هاشم» خ ل، و ما أثبتناه كما في م، هو البصائر. و الظاهر أنّه هشام بن الحكم كما في كشف الغمّة.
[٣] رواه في بصائر الدرجات: ٢٦٣ ح ٤ بإسناده عن محمّد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام مثله، عنه البحار: ٤٨/ ٥٣ ح ٥١، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٠٤ ح ١١، و أورده في كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٣ عن هشام بن الحكم مثله، عنه البحار المذكور ص ٣١ و العوالم المذكور ص ٩٧ ح ٢، و في ثاقب المناقب: ٣٧٥( مخطوط)، عنه مدينة المعاجز: ٤٦٦ ح ١١٨.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٥/ ٥٢٥ ح ٤٩ عن البصائر و كشف الغمّة.