الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧١٢
فَقَالَ نَعَمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي وَ عَيْنَيَّ فَأَبْصَرْتُ الشَّمْسَ وَ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ الْبُيُوتَ وَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الدَّارِ قَالَ لِي فَتُحِبُّ أَنْ تَكُونَ هَكَذَا وَ لَكَ مَا لِلنَّاسِ وَ عَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ تَعُودَ كَمَا كُنْتَ وَ لَكَ الْجَنَّةُ خَالِصاً قُلْتُ أَعُودُ كَمَا كُنْتُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي وَ عَلَى عَيْنَيَّ فَعُدْتُ كَمَا كُنْتُ[١].
٩- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ كُنْتُ عِنْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع وَ دَخَلَ[٢] عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ يَا فُلَانُ إِنَّكَ تَمُوتُ إِلَى شَهْرٍ فَأَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي كَأَنَّهُ يَعْرِفُ آجَالَ[٣] شِيعَتِهِ.
[١] عنه الفصول المهمة لابن الصباغ: ١٩٩، و البحار: ٤٦/ ٢٣٧ ح ١٤.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٦٩ ح ١ عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير.
و في الكافي: ١/ ٤٧٠ ح ٣ عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد، عنه اثبات الهداة:
٥/ ٢٧٠ ح ٦.
و في رجال الكشّيّ: ١٧٤ ح ٢٩٨ عن محمّد بن مسعود، عن عليّ بن محمّد القمّيّ، عن محمّد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عليّ بن الحكم.
و أورده في دلائل الإمامة: ١٠٠ عن عليّ بن الحكم، و في اثبات الوصية: ١٧٥، و مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣١٨، و إعلام الورى: ٢٦٧ عن أبي بصير، و ثاقب المناقب:
٣١٧( مخطوط) عن المثنى، عن أبي بصير.
و أخرجه في البحار المذكور ح ١٣ و ١٤ و ١٥ عن البصائر، و إعلام الورى، و المناقب و رجال الكشّيّ.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ٣٢٩ ح ٣٥ عن الكافي، و البصائر، و دلائل الإمامة، و ثاقب المناقب، و المناقب.
[٢] هكذا في المصادر و في م، ه« ادخل».
[٣]« أحوال» م خ، ه.