الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٠٢
فَرَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ وَ وَرِثْتُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِينَارٍ وَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ[١].
١٨- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَوْحٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى بَغْدَادَ فِي مَالٍ لِأَبِي الْحَسَنِ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ لِأُوصِلَهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهُ[٢] إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ[٣] الْعَمْرِيِّ وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَدْفَعَهُ إِلَى غَيْرِهِ[٤] وَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ الدُّعَاءَ لِلْعِلَّةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا وَ أَسْأَلَهُ عَنِ الْوَبَرِ يَحِلُّ لُبْسُهُ.
فَدَخَلْتُ بَغْدَادَ وَ صِرْتُ[٥] إِلَى الْعَمْرِيِّ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ الْمَالَ وَ قَالَ صِرْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ وَ ادْفَعْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ أَمَرَهُ بِأَخْذِهِ[٦] وَ قَدْ خَرَجَ الَّذِي طَلَبْتَ فَجِئْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَأَوْصَلْتُهُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ رُقْعَةً فَإِذَا فِيهَا بسم الله الرحمن الرحيم سَأَلْتَ الدُّعَاءَ مِنَ الْعِلَّةِ الَّتِي تَجِدُهَا وَهَبَ اللَّهُ لَكَ الْعَافِيَةَ وَ دَفَعَ عَنْكَ الْآفَاتِ وَ صَرَفَ عَنْكَ بَعْضَ مَا تَجِدُهُ مِنَ الْحَرَارَةِ وَ عَافَاكَ وَ صَحَّ لَكَ جِسْمُكَ وَ سَأَلْتَ مَا يَحِلُ[٧] أَنْ يُصَلَّى فِيهِ مِنَ الْوَبَرِ وَ السَّمُّورِ وَ السِّنْجَابِ
[١] عنه البحار: ٥١/ ٢٩٥ ح ١١، و اثبات الهداة: ٧/ ٣٤٩ ح ١٢٦.
و عنه مدينة المعاجز: ٦١٦ ح ١٠٥، و عن ثاقب المناقب: ٥١٧( مخطوط) عن أحمد بن أبي روح.
[٢]« اوصله» ه.
[٣]« عبد اللّه» ط، ه.
و هو أبو جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمرى، و أبوه يكنى أبا عمرو، و هما وكيلان من جهة صاحب الزمان عليه السلام، و لهما منزلة جليلة عند الطائفة.
تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: ١٦/ ٣٠٩- ٣١٣، و غيره.
[٤]« غيره، فقلت:» ه، م.
[٥]« و خرجت» م.
[٦]« بأن يأخذه» البحار.
[٧]« ما يصحّ» خ ل.