الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٨٥
٥- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ سَأَلَهُ الْفَهْفَكِيُّ مَا بَالُ الْمَرْأَةِ الْمِسْكِينَةِ الضَّعِيفَةِ تَأْخُذُ سَهْماً وَاحِداً وَ يَأْخُذُ الرَّجُلُ الْقَوِيُّ سَهْمَيْنِ قَالَ لِأَنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَ عَلَيْهَا جِهَادٌ وَ لَا نَفَقَةٌ وَ لَا عَلَيْهَا مَعْقُلَةٌ[١] إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى الرِّجَالِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ كَانَ قِيلَ لِي إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَأَجَابَهُ بِمِثْلِ هَذَا الْجَوَابِ[٢] فَأَقْبَلَ ع عَلَيَّ فَقَالَ نَعَمْ هَذِهِ مَسْأَلَةُ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ الْجَوَابُ مِنَّا وَاحِدٌ إِذَا كَانَ مَعْنَى الْمَسْأَلَةِ وَاحِداً جَرَى لآِخِرِنَا مَا جَرَى لِأَوَّلِنَا وَ أَوَّلُنَا وَ آخِرُنَا فِي الْعِلْمِ وَ الْأَمْرِ سَوَاءٌ وَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَضْلُهُمَا[٣].
[١] المعقلة: الدية. لسان العرب: ١١/ ٤٦٢. و في م: معلقة. و هو تصحيف.
[٢] روى مسألة ابن أبي العوجاء لابى عبد اللّه عليه السلام البرقي في المحاسن: ٣٢٩ ح ٨٩ و في الكافي: ٧/ ٨٥ ح ١، و في الفقيه: ٤/ ٣٥٠ ح ٥٧٥٧، و في التهذيب: ٩/ ٢٧٥ ح ٣، و في علل الشرائع: ٥٧٠ ح ٣، و في مصادر اخرى كثيرة.
[٣] عنه البحار: ١٠٤/ ٣٢٨ ح ٨.
و عنه الوسائل: ١٧/ ٤٣٧ ح ٣، و عن الكافي: ٧/ ٨٥ ح ٢ بإسناده الى أبى هاشم و عن التهذيب: ٩/ ٢٧٤ ح ٢ بإسناده عن محمّد بن يعقوب الكليني، و عن كشف الغمّة:
٢/ ٤٢٠ نقلا من دلائل الحميري.
و عنه البحار: ٥٠/ ٢٥٥ ح ١١، و عن المناقب: ٣/ ٥٣٦ مرسلا، عن و إعلام الورى:
٣٧٤ نقلا من كتاب أخبار أبى هاشم الجعفرى، و عن كشف الغمّة.
و عنه اثبات الهداة: ٦/ ٢٩٦ ح ٣٢ و عن الكافي و إعلام الورى و كشف الغمّة.