الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٦٦
وَ اذْهَبْ بِهِ[١] إِلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْهُ أَنِّي دَلَلْتُكَ عَلَى الْمَالِ.
فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَأَخَذَ الْمَالَ وَ أَخْبَرَ[٢] الْإِمَامَ بِخَبَرِ[٣] الْمَالِ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَكَ وَ اصْطَفَاكَ[٤].
٦- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ[٥] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لِي بِالْمَدِينَةِ يَا مُعَمَّرُ ارْكَبْ.
قُلْتُ إِلَى أَيْنَ قَالَ ارْكَبْ كَمَا يُقَالُ لَكَ.
فَرَكِبْتُ مَعَهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى وَادٍ وَ إِلَى وَهْدَةٍ وَ إِلَى تَلٍ[٦].
فَقَالَ قِفْ هَاهُنَا فَوَقَفْتُ وَ خَرَجَ ثُمَّ أَتَانِي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ دَفَنْتُ أَبِي السَّاعَةَ وَ كَانَ بِخُرَاسَانَ[٧].
٧- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى يُوسُفُ بْنُ السُّخْتِ عَنْ صَالِحِ بْنِ[٨] عَطِيَّةَ الْأَضْخَمِ قَالَ حَجَجْتُ فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع الْوَحْدَةَ
[١]« أمضى» ط بدل« اذهب به».
[٢]« أخبره» ه.
[٣]« بأمر» ط، ه.
[٤] عنه البحار: ٥٠/ ٤٢ ح ٨، و عن المناقب: ٣/ ٤٩٦ عن الحسن بن عليّ العسكريّ( ع).
و أورده المصنّف في دعواته: ٥٧ ح ١٤٥ عن الحسن العسكريّ عليه السلام، عنه البحار:
٧٦/ ٢٢٠ ح ٣١.
[٥] كذا في النسخ، و في كشف الغمّة و البحار« عن معمر بن خلاد».
[٦]« به أكمه» ط، ه بدل« والى وهدة، والى تل» و الوهدة: الأرض المنخفضة.
[٧] عنه البحار: ٤٩/ ٣١٠ ح ٢٠ و ٢١، و عن كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٣ نقلا عن دلائل الحميري بإسناده الى معمر.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٦/ ١٩١ ح ٣٧ عن كشف الغمّة.
[٨]« عن» م، و في ه« الاصحب» بدل« الاضخم».
و هو صالح بن عليّ بن عطية الاضخم، المكنى أبو محمّد البصرى. راجع معجم رجال الحديث: ٩/ ٨٣.