الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٦٤
فصل في أعلام الإمام محمد بن علي التقي ع
١- عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع وَ مَعِي ثَلَاثُ رِقَاعٍ غَيْرُ مُعَنْوَنَةٍ وَ اشْتَبَهَتْ عَلَيَّ وَ اغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَتَنَاوَلَ إِحْدَاهُنَّ فَقَالَ هَذِهِ رُقْعَةُ رَيَّانَ بْنِ شَبِيبٍ[١] ثُمَّ تَنَاوَلَ الثَّانِيَةَ وَ قَالَ هَذِهِ رُقْعَةُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ وَ تَنَاوَلَ الثَّالِثَةَ وَ قَالَ هَذِهِ رُقْعَةُ فُلَانٍ فَبُهِتُّ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ تَبَسَّمَ[٢].
[١]« زياد بن شبيب» ط، ه، و الكافي.« زياد بن شبث» البحار.
و الظاهر أنّه ريان بن شبيب خال المعتصم، و قيل خال المأمون، دعا له الإمام الجواد عليه السلام. راجع معجم رجال الحديث: ٧/ ٢١٠.
[٢] عنه البحار: ٥٠/ ٤١ ح ٤- ٨، و عن إرشاد المفيد: ٣٦٧ بإسناده عن ابن قولويه عن الكليني، و عن المناقب: ٣/ ٤٩٦ حيث أخرجه عن ابن عيّاش في كتاب أخبار أبى هاشم.
و عنه اثبات الهداة: ٦/ ٤٣ ح ٨ و ٩، و عن الكافي: ١/ ٤٩٥ ح ٥ بإسناده عن عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٦١ عن الإرشاد.
و في حيلة الابرار: ٢/ ٤٠٨ عن الكافي.