الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٦٠
٢- وَ مِنْهَا: أَنَّ الْمَأْمُونَ قَالَ لَهُ يَوْماً إِنَّ آبَاءَكَ كَانَ عِنْدَهُمْ عِلْمٌ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَنْتَ وَصِيُّهُمْ وَ هَذِهِ الزَّاهِرِيَّةُ حَظِيَّتِي لَا أُقَدِّمُ عَلَيْهَا أَحَداً مِنْ جَوَارِيَّ حَمَلَتْ غَيْرَ مَرَّةٍ كُلَّ ذَلِكَ تُسْقِطُ وَ هِيَ حُبْلَى.
فَأَطْرَقَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لَا تَخَفْ مِنْ إِسْقَاطِهَا فَإِنَّهَا سَتَسْلَمُ وَ تَلِدُ غُلَاماً أَشْبَهَ النَّاسِ بِأُمِّهِ وَ قَدْ زَادَ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَزِيَّتَيْنِ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى خِنْصِرٌ زَائِدَةٌ لَيْسَتْ بِالْمُدَلَّاةِ وَ فِي رِجْلِهِ الْيُمْنَى خِنْصِرٌ زَائِدَةٌ لَيْسَتْ بِالْمُدَلَّاةِ.
فَوُلِدَتْ وَ قَدْ عَاشَ الْوَلَدُ وَ كَانَ كَذَلِكَ[١].
٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسِ الرِّضَا ع فَعَطِشْتُ عَطَشاً شَدِيداً وَ تَهَيَّبْتُهُ أَنْ أَسْتَسْقِيَ فِي مَجْلِسِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ مِنْهُ جُرْعَةً
[١] رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا: ٢/ ٢٢٣ ح ٤٤ بإسناده الى عبد اللّه بن محمّد الهاشمى، عنه البحار: ٤٩/ ٢٩ ح ٢، و اثبات الهداة: ٦/ ٨٥ ح ٨١.
و أورده الشيخ الطوسيّ في الغيبة: ٤٨ عن محمّد بن عبد اللّه الافطس.
و أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب: ٣/ ٤٤٦ عن كتاب الجلاء و الشفاء بإسناده الى محمّد بن عبد اللّه، عنهما البحار: ٤٩/ ٣٠٦ ح ١٦.
و أورده في ثاقب المناقب: ٤٢٥( مخطوط)، و الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٨ ح ١٨ مرسلا.