الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٣٩
كَمْ فِي الْقَنَاةِ مِنْ كَعْبٍ[١] قُلْتُ اثْنَا عَشَرَ كَعْباً قَالَ تَلِدُ الْجَارِيَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِنْتاً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى فَحَدَّثْتُ بِهَذَا [الْحَدِيثِ][٢] الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقَالَ أَنَا مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَ لِي إِحْدَى عَشْرَةَ خَالَةً وَ أَبُو عُمَارَةَ جَدُّ أُمِّي[٣].
٤٤- وَ مِنْهَا:
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ يَكْتُبُ كُتُباً[٤] إِلَى بَغْدَادَ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُوَدِّعَهُ فَقَالَ تَجِيءُ إِلَى بَغْدَادَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تُعِينُ مَوْلَايَ هَذَا بِدَفْعِ كُتُبِهِ فَفَكَّرْتُ وَ أَنَا فِي صَحْنِ الدَّارِ أَمْشِي فَقُلْتُ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَكْتُبُ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْخُورِيِ[٥] وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ يَسْأَلُهُمْ حَوَائِجَهُ.
فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى بَابِ الدَّارِ صَاحَ بِي يَا سُلَيْمَانُ ارْجِعْ أَنْتَ وَحْدَكَ فَرَجَعْتُ فَقَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ لِأُخْبِرَهُمْ أَنِّي عَبْدٌ وَ بِي[٦] إِلَيْهِمْ حَاجَةٌ[٧].
٤٥- وَ مِنْهَا:
أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لَنَا أَمْوَالًا نُعَامِلُ بِهَا النَّاسَ وَ أَخَافُ حَدَثاً يُفَرِّقُ أَمْوَالَنَا.
فَقَالَ اجْمَعْ مَالَكَ إِلَى شَهْرِ رَبِيعٍ فَمَاتَ إِسْحَاقُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ[٨].
٤٦- وَ مِنْهَا:
أَنَّ سَمَاعَةَ بْنَ مِهْرَانَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ ع فَقَالَ يَا غُلَامُ ائْتِنَا بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعْمِ بَصَرَهُ اللَّهُمَّ أَخْرِسْ[٩] لِسَانَهُ اللَّهُمَّ أَصِمَّ سَمْعَهُ قَالَ فَرَجَعَ الْغُلَامُ يَبْكِي فَقَالَ مَا لَكَ قَالَ ضَرَبَنِي فُلَانٌ الْقُرَشِيُ[١٠] [وَ مَنَعَنِي مِنَ السِّقَاءِ][١١].
[١] الكعب: العقدة من عقد الرمح.
[٢] من البحار.
[٣] عنه البحار: ٤٧/ ٢٢ ح ٢١، و ج ٦١/ ١٥٩ ح ٦.
[٤]« كتابا» م، ه.
[٥]« الجزريّ» البحار.
[٦]« ولى» البحار.
[٧] ( ٧، ٨) عنه البحار: ٤٧/ ١٠٧ ح ١٣٧ و ١٣٨.
[٨] ( ٧، ٨) عنه البحار: ٤٧/ ١٠٧ ح ١٣٧ و ١٣٨.
[٩]« و أخرس» م، ه.
[١٠]« ان فلان القرشيّ ضربنى» البحار.
[١١] من البحار.