الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٩٧
وَ عَلَيْهِ أَنْ يَهْدِيَكُمْ وَ فِيهِ خَصْلَةٌ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِ لَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَمْلَأَ عَيْنَهُ مِنْهُ إِجْلَالًا[١] وَ هَيْبَةً لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَذَلِكَ كَانَ وَ كَذَلِكَ يَكُونُ الْإِمَامُ قَالَ[٢] فَيَعْرِفُ شِيعَتَهُ قَالَ نَعَمْ سَاعَةَ يَرَاهُمْ قَالُوا فَنَحْنُ لَكَ شِيعَةٌ قَالَ نَعَمْ كُلُّكُمْ قَالُوا أَخْبِرْنَا بِعَلَامَةِ ذَلِكَ قَالَ أُخْبِرُكُمْ بِأَسْمَائِكُمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِكُمْ وَ قَبَائِلِكُمْ[٣] قَالُوا أَخْبِرْنَا فَأَخْبَرَهُمْ قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ وَ أُخْبِرُكُمْ عَمَّا أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْأَلُوا عَنْهُ هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ[٤] قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ نَحْنُ الشَّجَرَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ نَحْنُ نُعْطِي شِيعَتَنَا مَا نَشَاءُ مِنْ عِلْمِنَا ثُمَّ قَالَ يُقْنِعُكُمْ قَالُوا[٥] مَا[٦] دُونَ هَذَا مُقْنِعٌ[٧][٨].
٩- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَبُو عُيَيْنَةَ[٩] قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَتَوَلَّاكُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ أَبِي كَانَ يَتَوَلَّى بَنِي أُمَيَّةَ وَ كَانَ
[١]« اجلالا له» ط، ه.
[٢]« قالوا» ط.
[٣] في ه:« امهاتكم» بدل« آبائكم و قبائلكم».
[٤] سورة إبراهيم: ٢٤.
[٥]« قلنا» م.
[٦]« فى» خ ل.
[٧]« نقنع» ط، و البحار.
[٨] عنه البحار: ٤٦/ ٢٤٤ ح ٣٢، و اثبات الهداة: ٥/ ٢٩٧ ح ٤٨، و مدينة المعاجز:
٣٥٠ ح ٩٦، و نور الثقلين: ٢/ ٥٣٥ ح ٥٦.
و رواه الخصيبى في الهداية بإسناده عن الحلبيّ.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٤ ح ١٨ مرسلا، ملخصا.
[٩]« عتيبة» البحار، و الظاهر أن ما في المتن هو الصحيح.
راجع رجال السيّد الخوئي: ٢١/ ٢٨٦ و ٣٢٤- ٣٢٥.