الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٨٦
٧- وَ مِنْهَا: أَنَّهُ ع لَمَّا تُوُفِّيَ جَاءَتْ رَاحِلَتُهُ الَّتِي حَجَّ عَلَيْهَا عِشْرِينَ حِجَّةً مَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ إِلَى قَبْرِهِ وَ ضَرَبَتْ بِجِرَانِهَا[١] وَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهَا وَ جَعَلَتْ تَفْحَصُ عِنْدَ قَبْرِهِ[٢].
٨- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع قَالَ يَوْماً مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ أَسَفٌ[٣] عَلَى الْكَافِرِ[٤] وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ حَامِلَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ خَيْرٌ نَاشَدَ حَمَلَتَهُ أَنْ يُعَجِّلُوا بِهِ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَاشَدَهُمْ أَنْ يُقَصِّرُوا بِهِ فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ سَمُرَةَ[٥] إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ فَاقْفِزْ مِنَ السَّرِيرِ وَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ فَقَالَ ع اللَّهُمَّ إِنَّ ضَمْرَةَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَخُذْهُ أَخْذَةَ أَسَفٍ فَمَاتَ فَجْأَةً
[١] الجران: باطن العنق من البعير و غيره.
[٢] رواه الصفار في بصائر الدرجات: ٣٥٣ ح ١٥ بإسناده الى زرارة عن الباقر عليه السلام عنه البحار: ٤٦/ ١٤٧ ح ٢، و العوالم: ١٨/ ٣٠٤ ح ١.
و رواه في الكافي: ١/ ٤٦٧ ح ٢ بالاسناد الى زرارة، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٢١٧ ح ١ و حلية الابرار: ٢/ ٤٥، و مدينة المعاجز: ٢٩٥ ح ٢٠.
و أورده في الاختصاص: ٢٩٤ بالاسناد الى زرارة.
عنه البحار: ٢٧/ ٢٧٠ ح ٢٢، و مستدرك الوسائل: ٨/ ٢٦٢ ح ٤.
و أورده مرسلا في اثبات الوصية: ١٧١.
[٣]« أخذة أسف» الكافي.
[٤] إلى هنا رواه في الكافي: ٣/ ١١٢ ح ٥ بإسناده الى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
[٥]« معبد» الكافي، و في بعض نسخه:« سعيد».