الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٤١
فصل في أعلام أمير المؤمنين ع
١- وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ص فَسَارَ مَلِيّاً وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ سَايَرْتُهُ[١] مَاشِياً فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَلِيُ[٢] ارْكَبْ كَمَا رَكِبْتُ وَ أَمْشِي[٣] كَمَا مَشَيْتَ فَقُلْتُ بَلْ تَرْكَبُ وَ أَنَا أَمْشِي فَسَارَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ ارْكَبْ كَمَا رَكِبْتُ حَتَّى أَمْشِيَ[٤] كَمَا مَشَيْتَ فَأَنْتَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي وَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ فَقُلْتُ بَلْ تَرْكَبُ وَ أَمْشِي فَسَارَ مَلِيّاً حَتَّى بَلَغْنَا[٥] إِلَى غَدِيرِ مَاءٍ فَثَنَى رِجْلَهُ مِنَ الرِّكَابِ وَ نَزَلَ وَ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَ أَسْبَغْتُ الْوُضُوءَ مَعَهُ ثُمَّ صَفَّ قَدَمَيْهِ وَ صَلَّى وَ صَفَفْتُ قَدَمَيَّ وَ صَلَّيْتُ حِذَاءَهُ فَبَيْنَا أَنَا سَاجِدٌ إِذْ قَالَ يَا عَلِيُّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ إِلَى هَدِيَّةِ اللَّهِ إِلَيْكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِنَشَزٍ[٦] مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذَا عَلَيْهِ فَرَسٌ بِسَرْجِهِ وَ لِجَامِهِ فَقَالَ ص
[١]« و سايرت» م.
[٢]« يا أبا الحسن» ط، ه، البحار.
[٣] ( ٣ و ٤)« أو أمشى» ط، ه، البحار.
[٤] ( ٣ و ٤)« أو أمشى» ط، ه، البحار.
[٥]« فسار مليا ثمّ التفت إلى فقال: يا على بلغنا» البحار.
[٦] النشز: المرتفع من الأرض. و منه الحديث« أنه كان إذا أوفى على نشز كبر» أي ارتفع على رابية في سفره، و قد تسكن الشين( النهاية: ٥/ ٥٦).
و في ط« بنبش» و في البحار« بنشر».