الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٠٣
١٤- وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ لِلنَّبِيِّ بِمَا أَعْرِفُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعَذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ وَ أَتَانِي أَ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا الْعَذْقَ فَنَزَلَ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ[١] حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ لِلْعَذْقِ ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ وَ كَانَ عَامِرِيّاً فَخَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ وَ قَالَ يَا آلَ عَامِرِ بْنَ صَعْصَعَةَ وَ اللَّهِ لَا أُكَذِّبُهُ بِشَيْءٍ أَبَداً[٢].
١٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص [يَوْماً][٣] فَقَالَ مَا فَعَلَتْ غُنَيْمَاتُكَ قُلْتُ إِنَّ لَهَا قِصَّةً عَجِيبَةً بَيْنَا أَنَا فِي صَلَاتِي إِذْ عَدَا الذِّئْبُ عَلَى غَنَمِي فَقُلْتُ
[١] قال ابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٠٥: فى حديث ابن مسعود« كان يصلّي الظهر و الجنادب تنقز من الرمضاء» أي تقفز و تثب.
[٢] رواه المصنّف في قصص الأنبياء: ٢٨٧( مخطوط)، باسناد عن ابن بابويه، عن ابن حامد، عن أبي على حامد بن محمّد بن عبد اللّه عن عليّ بن عبد العزيز، عن محمّد سعيد الأصفهانيّ عن شريك، عن سماك، عن أبي ظبيان، عن ابن عبّاس، عنه البحار: ١٧/ ٣٦٨ صدر ح ١٧، و اثبات الهداة: ٢/ ١٣٠ ح ٥٤٦ مختصرا.
و في صحيح الترمذي: ٥/ ٥٩٤ ح ٣٦٢٨ بإسناده عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن سعيد عنه فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ١/ ٧٤.
و تقدم نحوه في ج ١/ ٢٦ ح ١٠.
[٣] من البحار.