العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٥ - فصل فِی ماء المطر
(مسألة ٢): الإناء المتروس[أ] بماء نجس[١]، کالحبّ[ب] والشربة [ج] ونحوهما إذا تقاطر علیه طهر ماوءه[٢] وإناوءه [٣] بالمقدار الّذی فیه ماء، وکذا ظهره وأطرافه إن وصل إلیه المطر حال التقاطر، ولا یعتبر فیه الامتزاج [٤]، بل ولا وصوله إلی تمام سطحه
→ التقاطر بعد زوال عینها. (الروحانی).
* لا یبعد کفایة زوال العین بالمطر النازل فی حصول الطهارة، وإن لم یتقاطر بعد الزوال. (مفتی الشیعة).
* بل یطهر بالتقاطر المزیل فیما لا یحتاج إلی التعدّد. (السیستانی).
[١] وأمّا المتروس بماء مضاف متنجّس فلا یطهر، إلاّ أن یستهلک المضاف ویصدق علیه ماء عرفاً، فیطهر مع تقاطر المطر علیه. (مفتی الشیعة).
[٢] مع الامتزاج علی الأحوط. (الفیروزآبادی).
[٣] إذا کان الإناء متنجّساً بما لا یحتاج إلی التعدّد، وإلاّ لم یطهر، فینجس به الماء أیضاً بعد انقطاع المطر. (مهدی الشیرازی).
* إن لم یکن تنجّسه بمثل الولوغ، بناءً علی عدم سقوط التعفیر فی المعتصم، کما سیأتی فی مسألة (١٣) من فصل المطهّرات. (السبزواری).
* بشرط عدم تنجّسه بالولوغ، وإلاّ احتاج إلی التعفیر. (مفتی الشیعة).
* فی طهارة الإناء بذلک من دون تعدّد الغسل تأمّل، فالأحوط الاجتناب عن الماء بعد انقطاع المطر. (السیستانی).
[٤] بل یعتبر فیه کما مرّ. (الفیروزآبادی). ←
[أ] أی المملوء، وهی متداولة باللهجة العراقیة بهذا المعنی
[ب] الحبّ: (بالضمّ) الجرّة الضخمة، مجمع البحرین: ١/٤٤٣/ (مادّة: حبب).
[ج] الشربة: الجرّة الصغیرة