العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٧ - ِیشترط فِی المجتهد أُمور
وأن یکون أعلم[١] ، فلا یجوز علی الأحوط[٢] تقلید[٣] المفضول مع التمکّن من الأفضل ، وأن لا یکون متولّداً [٤]
[١] لیست الأعلمیّة شرطاً لجواز تقلید المجتهد، بل الشرط أن لا یکون [فی[ فتواه مخالفاً لفتوی من هو أفضل منه. (الإصفهانی).
* علی الأحوط. (صدر الدین الصدر).
* لیست الأعلمیّة شرطاً فی جواز تقلید المجتهد المطلق، بل الشرط أن لا یکون [فی] فتواه مخالفاً لفتوی من هو أعلم منه. (الشاهرودی).
* قد عرفت أنّه فی صورة العلم باختلافهما فی ذلک الحکم الّذی یقلِّد فیه، نعم إذا احتمل اختلافهما فالأحوط تقلید الأعلم. (الرفیعی).
* مع اختلاف فتواه فتوی المفضول. (الخمینی).
* قد مرّ التأمّل فیه. (المرعشی).
* لیست الأعلمیّة شرطاً للتقلید، نعم الأحوط الأخذ بقول الأعلم إذا خالف قوله قول غیره. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] قد مرّ أنّه الأقوی. (النائینی).
* بل الأقوی. (الحکیم، الروحانی).
* بل الأقوی علی ما تقدّم. (المیلانی).
* قد تقدّم أنّ الأقوی وجوب تقلید الأفضل، ومع وجوده لا یجوز تقلید المفضول. (البجنوردی).
* بل علی الأظهر مع العلم بالمخالفة کما مرّ. (الخوئی).
* بل علی الأقوی مع العلم بالمخالفة أو احتمالها. (اللنکرانی).
[٣] قد عرفت أنّه أقوی. (الکوه کَمَرَئی).
[٤] لو تمّ الإجماع المدّعی أو أصالة التعیین فی الدوران بین التعیین والتخییر، أو فحوی اعتباره فی الإمامة وغیرها ممّا تمسّک بها. (المرعشی).