العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٨ - فصل فِی ماء البئر
ولا یلزم صبّ مائه[١] وغسله[٢].
(مسألة ٥): الماء المتغیّر إذا اُلقی علیه الکرّ فزال تغیّره به یطهر[٣]، ولا حاجة إلی إلقاء کرّ آخر بعد زواله، لکن بشرط أن یبقی الکرّ[٤] الملقی
→ * لابدّ من الامتزاج حال الاتّصال، وبعده یطهر الظرف والمظروف. (الخمینی).
* من دون احتیاج إلی إفراغه وغسله ثلاثاً، کما فی الأوانی، فإنّه لو قیل به مخصوص بالغسل بالقلیل. هذا فی الظرف، وأمّا الماء المظروف فیه فطهارته بعد تحقّق اتّصاله بالکثیر واضحة. (المرعشی).
* مع الامتزاج. (الآملی).
* مع امتزاجه به فی الجملة. (زین الدین).
* مع امتزاج ماء الحوض مع ما فی الکوز علی الأحوط. (حسن القمّی).
* الأظهر عدم طهارته فی الفرض. (الروحانی).
* أی یطهر الماء وظرفه. (مفتی الشیعة).
* بعد فرض الامتزاج. (اللنکرانی).
[١] فیه تأمّل. (الإصفهانی).
* مع المزج. (أحمد الخونساری).
* فضلاً عن تعدّد الغسل؛ لأنّ اعتباره فی تطهیر الظروف بالماء القلیل لا بالماء العاصم. (مفتی الشیعة).
[٢] بل الأحوط ذلک مع تعدّد الغسل. (الإصطهباناتی).
* بل إذا حصل الامتزاج بذلک فالأحوط صبّ مائه وغسله مرّتین اُخریین، وإن لم یحصل فالأحوط بعد الصبّ غسله ثلاثاً. (السیستانی).
[٣] ولا دلیل یُعتدّ به علی اشتراط کون الاتّصال بالعاصم بعد زوال التغیّر. (المرعشی).
[٤] مع عدم نقصانه عنه بالمقدار النازل منه لو لم یکن الإلقاء دفعة، بحیث ←