العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٩ - فصل فِی ماء البئر
علی حاله[١] من اتّصال أجزائه[٢] وعدم تغیّره[٣]، فلو تغیّر بعضه قبل زوال تغیّر النجس[٤]، أو تفرّق بحیث لم یبقَ مقدار الکرّ متّصلاً باقیاً علی حاله تنجّس، ولم یکفِ فی التطهیر، والأولی إزالة التغیّر أوّلاً، ثمّ إلقاء الکرّ أو وصله به[٥].
( مسألة ٦ ) : تثبت نجاسة الماء کغیره بالعلم[٦] ، وبالبیّنة[٧]،
→ لا یستلزم اختلاف السطوح مع التدافع. (الشاهرودی).
* بقاؤه کذلک حیث یکون المُلقی أکثر من الکرّ، أو غلظة المتنجّس وثخونته، أو ضعف التغیّر، وإلاّ فبقاء المُلقی علی الوصف المذکور فی المتن مشکل غالباً. (المرعشی).
* وقد مرّ أیضاً أنّ فی فرض عدم إلقائه دفعةً یتوقّف حصول التطهیر علی زیادة ماء الکرّ بالمقدار النازل منه علی النجس. (مفتی الشیعة).
[١] أو یحصل مقدار کرٍّ طاهر من الکرّ المُلقی، وممّا زال تغیّره من ذلک الماء المتغیّر، وإن لم یزل تغییر تمامه. (صدر الدین الصدر).
[٢] وزیادته یسیراً بالمقدار النازل منه لو لم یکن الإلقاء بالدفعة العرفیّة. (السبزواری).
[٣] یتحقّق ذلک بأن یکون المطهِّر أکثر من کرّ، فإذا اُلقی علی الماء المتغیّر أزال تغیّره ببعضه وطهّره بالباقی إذا کان کرّاً، أو یکون التغیّر ضعیفاً یزول بمجرّد إلقاء الکرّ علیه من غیر أن یتأثّر الکرّ به. (زین الدین).
[٤] لکونه قلیلاً ملاقیاً للمتنجّس. (المرعشی).
[٥] مع الامتزاج کما تقدّم. (آقا ضیاء). * مع الامتزاج. (الآملی).
[٦] وبالاطمئنان. (تقی القمّی).
[٧] قد أسلفنا الکلام والبحث عن إطلاق حجّیّة البیّنة فی الموضوعات وعدمها فی الحواشی السابقة. (المرعشی).