العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٨ - فصل فِی الماء الجارِی
ماوءها واقفاً.
(مسألة ٧): العیون الّتی[١] تنبع فی الشتاء مثلاً وتنقطع فی الصیف یلحقها الحکم فی زمان نبعها[٢].
(مسألة ٨): إذا تغیّر بعض الجاری دون بعضه الآخر فالطرف المتّصل بالمادّة لا ینجس بالملاقاة وإن کان قلیلاً، والطرف الآخر[٣] حکمه حکم الراکد[٤] إن تغیّر تمام قطر ذلک البعض المتغیّر[٥]، وإلاّ فالمتنجّس هو المقدار المتغیّر فقط؛ لاتّصال ما عداه بالمادّة[٦].
→ * فیه إشکال، وکذا فی ما بعده. (أحمد الخونساری).
* فی عدم الانفعال بملاقاة النجاسة، لا فی غیره علی الأحوط. (حسن القمّی).
* وإن لم یصدق علیه الماء الجاری عرفاً. (مفتی الشیعة).
[١] وکذا الأنهار الجاریة الفصلیّة. (مفتی الشیعة).
[٢] یشکل ذلک فی أواخر نبعها لقلّة مادّتها. (مهدی الشیرازی). * فالانفعال وعدمه یدوران مدار وجود النبع وعدمه. (المرعشی).
[٣] أی غیر المتّصل فحکمه حکم الراکد، فإذا کان ما بعد المتغیّر القاطع لعمود الماء قلیلاً ینفعل بالملاقاة؛ لعدم اتّصاله بالمادّة لحیلولة المتغیّر بینه وبین المادّة، وإن کان کرّاً فلا ینفعل إلاّ بالتغیّر. (مفتی الشیعة).
[٤] علی الأحوط. (آل یاسین). * لانفصاله عن المادّة بسبب تخلّل القطعة المتغیّرة، فإن کان کثیراً لم ینفعل، وإن کان قلیلاً فهو متنجّس؛ لمکان ملاقاته المتنجّس وهو البعض المتغیّر. (المرعشی).
[٥] بحیث انقطع عمود الماء بواسطة المتغیّر، والحاصل: إذا تغیّر بعض الجاری نجّس المتغیّر خاصّة، دون ما قبله مطلقاً، ودون ما بعده إذا لم یکن المتغیّر قاطعاً لعمود الماء، وإلاّ اُعتبرت الکرّیة فیه. (کاشف الغطاء).
[٦] مع مراعاة الامتزاج. (أحمد الخونساری).