العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٩ - أحکام تغِیّر الماء
(مسألة ١٠): لو تغیّر الماء بما عدا الأوصاف المذکورة من أوصاف النجاسة، مثل الحرارة والبرودة، والرقّة والغلظة، والخفّة والثقل، لم ینجس ما لم یصر مضافاً [١].
(مسألة ١١): لا یعتبر فی تنجّسه أن یکون التغیّر بوصف النجس بعینه، فلو حدث فیه لون أو طعم أو ریح غیر ما بالنجس؛ کما لو اصفرّ الماء مثلاً بوقوع الدم تنجّس، وکذا لو حدث فیه بوقوع البول أو العذرة رائحة اُخری غیر رائحتهما.
→ مثلاً الحکم بالنجاسة. (الکوه کَمَرئی).
* لو کان المانع من التغییر الوصف العارض للماء من الخارج من مزج أو خلط شیء معه من نفس الماء والهواء، فلا یخلو الحکم بالطهارة من الإشکال. (جمال الدین الگلپایگانی).
* التنجّس فی الصورة الاُولی منها بل الثالثة أیضاً لا یخلو من قوّة. (البروجردی).
* لا یُترک الاحتیاط فیما لو کان المانع من ظهور التغییر وصفاً عارضیّاً. (مهدی الشیرازی).
* الأحوط الاجتناب فی الفرض الثانی من الصور الّتی أشرنا إلیها فی الحاشیة السابقة، وقد مرّ منّا الکلام فیها. (المرعشی).
* بل الأقوی حصول التنجّس فی الصورة الاُولی منها، بل الثالثة أیضاً؛ لحصول مرتبة من التغیّر بالاشتداد، بل لا یُترک الاحتیاط فی الثانیة؛ لاستقذار العرف بالتنفّر عن مثل هذا الماء، فالمعیار فی التنجّس وقوع النجس بحیث یکون مقتضیاً للتغیّر لولا المانع. (الآملی).
* لکنّ الاحتیاط فی المتغیّر بالمجاورة وفی التغییر التقدیری لا یُترک. (محمّد الشیرازی).
[١] هو کما مرّ. (الجواهری).