العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٥ - ما ِیکفِی فِی تحقّق التقلِید
أخذ الرسالة[١]
→ * عرفت معناه فیما سبق، کما عرفت التفصیل فی البقاء علی المیّت. (المیلانی).
* التقلید بما له من المفهوم لم یرد تحت دلیل معتبر، وأمّا جواز البقاء أو وجوبه أو حرمته فیعلم ممّا ذکرنا فی المسألة التاسعة. (تقی القمّی).
* قد مرّ الکلام فی مسألة جواز البقاء علی تقلید المیّت مطلقاً، فلابدّ فی تحقّق التقلید من العمل، وأمّا فی المسائل الّتی لم یعمل بها فالالتزام یکفی، وأمّا أخذ الرسالة ونحوها فهو أجنبیّ عن التقلید. (مفتی الشیعة).
[١] قد مرّ عدم کفایته. (الفیروزآبادی).
* قد مرّ أنّ الأقوی عدم الکفایة. (النائینی).
* قد مرّ ما فیه. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* تقدّم کفایة الالتزام، ولکن لا یترتّب أثر عدم جواز العدول إلاّ بعد العمل، وبعد العمل لا یجوز العدول إلاّ إلی الأعلم أو المساوی. (کاشف الغطاء).
* قد مرّ أنّ الأقوی عدم الکفایة إلاّ مع تعلّم المسائل. (جمال الدین الگلپایگانی).
* تقدّم هذا وما فرّعه علیه. (البروجردی).
* تقدّم معنی التقلید. (الحکیم). * قد مرّ ماهو المختار عندنا. (الشاهرودی).
* العمل معتبر فی التقلید. (عبداللّه الشیرازی).
* مرّ الکلام فی التقلید، وأنّه یجوز البقاء علی تقلید المجتهد المیّت فیما عمل به. (الشریعتمداری).
* مرّ معنی التقلید، فلا یجوز البقاء إلاّ مع تحقّقه بما مرّ. (الخمینی).
* قد مرّ أنّ التقلید هو العمل المستند إلی فتوی المجتهد، ولیس الأخذ والالتزام ولا التعلّم ولا غیرها ممّا قیل واختیر تقلیداً، فعلیه لا مساغ لما أفاده قدس سره . (المرعشی).
* مرّ حکم هذه المسألة. (الخوئی).
* تقدّم هذا والفروع المترتّبة علیه. (محمّد رضا الگلپایگانی). ←