العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٧ - وجوب تعلّم مسائل الشکّ و السهو
تفصیلاً[١].
(مسألة ٢٨): یجب[٢] تعلّم[٣] مسائل[٤] الشکّ والسهو بالمقدار الّذی هو محلّ الابتلاء غالباً[٥]، نعم لو اطمأنّ[٦] من نفسه أنّه
التفصیلی، وعدم اعتبار غیر قصد القربة المتمشّی منه من قصد الوجه ونحوه، وکفایة کون العمل منتسباً إلی الباری تعالی شأنه. (المرعشی).
* بل صحّ إذا قصد القربة، ولو لم یعلمه إجمالاً، نعم إحراز الصحّة یحتاج إلی العلم ولو إجمالاً. (الآملی). * بمعنی أنّ له الاجتزاء به، وأمّا الصحّة الواقعیّة فلا تتوقّف علی ذلک، بل تکفی فیها بمطابقة العمل مع الواقع إذا تمشّی منه قصد القربة. (السیستانی).
[١] بل ولا إجمالاً؛ لأنّ ملاک صحّة عمله کونه مطابقاً للواقع، أو لرأی مرجع تقلیده مع تحقّق قصد القربة منه. (مفتی الشیعة).
(٢) الظاهر أنّ مراده من الوجوب هو الوجوب الشرطی، مع أنّه لا وجه له، فإنّه لو لم یتعلّم واتّفق عدم الابتلاء بهما، أو اتّفق وعمل علی طبق الوظیفة رجاءً، أو رفع الید عن هذه الصلاة وأتی بصلاة اُخری خالیة عنهما تکون صلاته صحیحة بلا إشکال. (اللنکرانی).
(٣) بوجوب عقلی بإحدی الملاکات، کوجوب شکر المنعم، أو لزوم دفع الضرر المحتمل، أو غیرهما، ولکنّ ذلک حیث لا یجوز الامتثال الإجمالی بالاحتیاط فی حقّه، أو لم یتمکّن منه، وإلاّ ففی الوجوب تأمّل. (المرعشی).
(٤) قد عرفت أنّ الملاک فی صحّة العمل ماذا. (الرفیعی).
(٥) بل بالمقدار الّذی یطمئنّ معه بعدم مخالفته لحکم إلزامی متوجّه إلیه عند طروّهما لو لم یتعلّم. (السیستانی).
(٦) بل ولو لم یطمئنّ وقصد القربة صحّ عمله. (حسین القمّی).
* بل ولو لم یطمئنّ وقصد القربة. (عبداللّه الشیرازی).