أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٠٠ - باب الكاف
(الكاهِل)
اسم فاعل كما مرَّ و - الحارِك او مقدَّم اعلى الظهر ممَّا يلي العنق و هو الثلث الاعلى و فيهِ ستُّ فِقَر او ما بين الكتفين او موصل العنق في الصلب و قال ابو زيد الكاهل من الاسنان خاصَّةً و يستعار لغيرهِ و هو ما بين كتفيهِ و قال في الكفاية الكاهل هو الكتِد (ج) كَواهِل.
(كاهل القوم)
معتمدهم و سندهم و يقال للشديد الغضب و للفحل الهائج «انهُ لذو كاهل».
(فلانٌ شديد الكاهل)
اي: منيع الجانب.
(الكَهْل)
من وخطهُ الشيب و رأيت لهُ بجالةً او من جاوز الثلاثين او اربعاً و ثلاثين الى احدى و خمسين (ج) كَهْلُون و كُهُول و كِهَال و كُهْلاَن و كُهَّل و هي (كَهْلَة) (ج) كَهْلاَت بسكون الهاء لمحاً للصفة و كَهَلاَت بفتحها تغليباً لجانب الاسميَّة و قال في البارع و قلَّ ما يقولون للمراَة كَهْلَة مفردةً الا ان يقولوا شَهْلَة كَهْلَة و (نبتٌ كَهْلٌ) اي: متناه.
(طار لهُ طائِرٌ كَهْلٌ)
اي: لهُ جَدٌّ و حظٌّ في الدنيا.
(الكَهْوَل)
كجَهْوَر: العنكبوت.
(نبتٌ مُكْتَهِل)
اي: متناهٍ.
(نَعْجَة مُكْتَهِلة)
اي: مختمرة الراس بالبياض و قيل انتهى سنّها.
كهلل
الكُهْلُول: الضحَّاك و الكريم.
كَهَمَتْهُ
الشدائدُ (ع) كَهْماً: جبَّنتهُ عن الاقدام.
(كَهِمَ)
الرجلُ (ل) (ر) كَهَامةً و كُهُوماً: ضعف و - السيفُ: كلَّ.
(اكْهَمَ)
بصرُهُ: كلَّ ورقَّ.
(سَيْفٌ و لسان و فرس و رجل)
كَهَامٌ اي: كليلٌ عيٌّ بطيءٌ مسنٌّ لا غناءَ عندهُ و يقال قومٌ كَهَامٌ ايضاً.
(رجل كَهِيْمٌ)
اي: مُسِنٌّ لا غناءَ عندهُ.
كَهْمَسَ
الرجلُ: تقارب ما بين رجليهِ و - حثى التراب بهما اذا مشى.
(الكَهْمَس)
الاسد و - القبيح الوجه و - الناقة العظيمة السنام.
(كَهْمس)
ابو حيٍّ من العرب.
كهمل
الكَهْمَل: الثقيل الوخم.
(اخذ الامرَ مُكَهْمَلاً)
اي: باجمعهِ.
كَهَنَ
لهُ (ن) (ع) كَهَانةً: قضى لهُ بالغيب و حدَّث بهِ فهو (كاهِنٌ) و - (كهُن) من باب كرم اذا صار كاهناً او صارت الكهانة لهُ طبيعةً و غريزةً.
(كَهَّنَ)
الكاهنُ: مارس وظيفتهُ من تقديم ذبيحة و تبخير الى غير ذلك (نصرانيَّة).
(كاهَنَ)
مكاهنةً: حابى.
(تَكَهَّنَ)
لهُ تَكَهُّناً و تَكْهِيناً: قال ما يشبه قول الكهنة.
(الكاهِن)
اسم فاعل و - الفصيح و - الذي من افعالهِ ضرب الحصى و هو في العبرانيَّة كُهِنْ و في السريانيَّة كُهْنَا (ج) كَهَنَة و كُهَّانٌ.
(الكاهِن)
عند النصارى و اليهود و عبدة الاوثان: الذي يقدّم الذبائح و القرابين و ربَّما كان مأْخوذاً في الاصل من معنى القضاءِ بالغيب كما كانت تفعل كهنة الوثنيين و اليهود و في التعريفات الكاهن هو الذي يخبر عن الكوائِن في مستقبل الزمان و يدَّعي معرفة الاسرار و مطالعة علم الغيب و في الكلّيات «الكاهن من يخبر