أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٧٢ - باب القاف من الذيل
(القَيْسَرِيّ)
بالفتح و التشديد من الإبل: الضخم الشديد القويّ (ج) قَيَاسِرَة (اللسان).
قَسَّ
السيرَ قَسّاً: أسرع فيهِ (التاج).
(القَرَب القَسِّيّ)
بالفتح: البعيد و - الشديد (اللسان).
(ليلة الأقْساس)
من قول المهاجر بن المحلّ:
عددتُ ذنوبي كلّها فوجدتهاسوى ليلة الأقْساسِ حملَ بعيرِ ليلة زنى فيها الشاعر و شرب الخمر (اللسان).
قَسْقَسَ
عن أمر النّاس قَسْقَسة: ساَل عنهُ (التاج) و عبارتهُ «القَسْقَسة السؤال عن أمر النّاس» و - ما على المائدة: أكلهُ (التاج).
(القَسْقَاس)
بالفتح: الخفيف من كل شيء و - المتفقّد الذي لا يغفل (التاج) و عبارة اللسان «القَسْقَس و القَسْقاس الدليل الهادي المتفقّد الذي لا يغفل إنَّما هو تلفُّتاً و تنظُّراً» و - الذي يسوق الإبل يقال «رجل قَسْقاس» (التاج).
(رجلٌ قَسْقاس)
بالفتح أيضاً: يسأل عن امور النّاس (التاج).
(قَرَب قَسْقاس)
سريع شديد ليس فيهِ فتورٌ و لا وتيرة و قيل صعب بعيد (اللسان).
(القَسْقَس)
كجعفر: المتفقّد الذي لا يغفل (اللسان).
(ليلة قَسْقَسة)
بالفتح: اشتدّ السير فيها إلى الماء و ليست من معنى الظلمة في شيء (اللسان).
قسط
في رجلهِ قَسَطٌ محركةً: أن تكون الرجل ملساء الأسفل كأنَّها مالجٌ (اللسان عن ابن الاعرابيّ و الأصمعي).
(القُسْطانة)
بالضمّ: قوس قُزَح (اللسان).
(التَقْسِيط)
بالفتح: ما كُتِب فيهِ قِسط الإنسان من المال و غيرهِ اسم كالتمتين (التاج).
(المُقْسِط)
بصيغة الفاعل: من أسماء اللّه الحسنى و معناهُ العادل (اللسان).
قسطر
القَسْطَر كجعفر و القَسْطار بالفتح: منتقد الدراهم (اللسان).
قسطس
القَساطيس: جمع القسطاس (المصباح).
قسطل
القَسْطلانيُّ بالفتح: قوس قُزَح و قال أبو حنيفة «القَسْطلانيّ خيوط كخيوط قوس المزن تحيط بالقمر و هي من علامة المطر» قال ابن سيده و إنَّما قال أبو حنيفة خيوط و ان لم تكن خيوطاً على التشبيه و كثيراً ما يأتي بمثل هذا في كتابهِ الموسوم بالنبات (اللسان).
(امّ قَسْطلٍ)
المنيَّة (التاج).
(قَساطِل الخيل)
أصواتها (التاج).
قسم
قَسَّمَ الشيءَ تَقْسِيماً: حسَّنهُ (اللسان).
(تَقَسَّمَ)
فلانٌ: فكّر و روَّى بين أمرين «تركت فلاناً يتقسَّم» اي: يفكّر و يروّي بين أمرين و في موضع آخر «تركت فلاناً يَسْتَقْسِم» بمعناهُ (اللسان).
(القَسْم)
بالفتح: الغيث و ورد في استمطار هُذَيل «اللّهمَّ اجعلها عشيّة قَسْمٍ من عندك فقد تلوَّحت الأرض فهي مثل مجرّ الثوب تعوي و تنبح و هو مَثَل لغبرة الأرض و وحشتها و أراد بالقَسْم الغيث» (الاساس).
(نوىً قَسُوم)
كصبور: مفرقة مبعّدة و أنشد ابن الاعرابيّ: