أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٠٧ - باب الكاف
يخرجهُ.
(انْكَبَتَ)
مطاوع كبت.
(المُكْتَبِت)
الممتلىء غمّاً.
كَبَثَ اللحمَ (ن) كَبْثاً: غمَّهُ.
(كَبِثَ)
اللحمُ (ل) كَبَثاً: تغيَّر.
(كبَّثَ)
السفينةَ: اجنحها الى الارض و - حوَّل ما فيها الى اخرى و هذا هو المسمَّى بالتركيَّة يقطر ما.
(الكَبَاث)
بالفتح: النضيج من ثمر الاراك و قيل حملهُ اذا كان متفرقاً.
(الكَبِيث)
اللحم المتغيّر المُروِح.
(المَكْبُوث)
اللحم الكبيث.
كَبَحَ
الدابَّةَ باللجام (ع) كَبْحاً: جذبها اليهِ باللجام و ضرب فاها بهِ لتقف و لا تجري و قيل جذب عنانها حتى تصير منتصبة الراس و - فلاناً عن الحاجة: ردَّهُ عنها و - بالسيف: ضربهُ بهِ و قيل ضربهُ في لحمهِ دون عظمهِ و - الحائِطُ السهمَ: ردَّهُ عن وجههِ و لم يرتَّز فيهِ و - الحجرُ حافرَ الدابَّة: صكَّهُ (الاساس).
(كابحَهُ)
مكابحةً: شاتمهُ و قابحهُ.
(اكْبَحَ)
الدابَّةَ باللجام: بمعنى كبحها.
(اكْبِحَ)
المكانُ على المجهول: كان مُكْبِحاً اي:
شامخاً.
(الكابح)
ايضاً: ما استقبلك ممَّا يتطيَّر منهُ من تيسٍ و غيرهِ و هو النطيح (ج) كَوابح يقال «تطيَّر من الكَابح».
(الكُبْح)
بالضمّ: نوع من المصل اسود.
(بعيرٌ اكْبَح)
اي: شديد.
(انهُ لمُكَبَّح و مُكْبَح)
اي: شامخ عالٍ.
كَبَدهُ
(ن) (ض) كَبْداً: ضرب كبدهُ و قيل اصاب كبدهُ و - الامرَ: قصدهُ و - البردُ القومَ: شقَّ عليهم و ضيَّق.
(كَبِدَ)
الرجلُ (ل) كَبَداً: الم من وجع كبدهِ.
(كُبِدَ)
على المجهول: شكا كبدهُ فهو (مَكْبُود).
(كَبَّدت)
الشمسُ السماءَ: صارت في كبيدائها.
(كابدَهُ)
مكابدةً و كِبَاداً: قاساهُ و تحمَّل المشاقّ في فعلهِ و - المسافرُ الليلَ: ركب هولَهُ و صعوبتهُ و الاسم (الكابِد).
(تكبَّدت)
الشمسُ السماءَ: صارت في كُبَيْدَائها و - الفلاةَ: توسَّطها و قصد وسطها و معظمها و - الامرَ:
قصدهُ كقولهِ «يرومُ البلاد ايُّها يتكبَّد» و - اللبنُ: خثر.
(الكابد)
اسم فاعل و - المكابدة.
(الكُبَاد)
بالضمّ: وجع الكبِد و في الحديث «الكُبَاد من العبّ».
(الكَبْد)
مصدر و - وسط السماء.
(الكَبْد و الكِبْد و الكَبِد)
من الامعاء مخلوقٌ لافراز الصفراء مؤنثةٌ و قال الفرَّاء تُذكَّر و تؤنَّث (ج) اكْبَاد و كُبُود و هذا قليل.
(الكَبِد)
ايضاً: الجوف بكمالهِ و - وسط الشيء و - معظمهُ و - من القوس: ما بين طرفي علاقتها و - قدر ذراع من مقبضها و - الجنب و يقال للاعداء سود الاكباد كما يقال لهم صهب السبال و ان لم يكونوا كذلك كقولهِ «هم الاعداء و الاكباد سودُ».
(امّ وَجَع الكَبِد)
بقلة من دقّ البقل يحبُّها الضان لها زهرة غبراء في برعومة مدوَّرة و لها ورق صغير جدّاً