أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٢٠ - باب القاف
(اقْناَهُ)
اقْنَاءً: قتلهُ او حملهُ على قتل غيرهِ و - الاديمَ:
افسدهُ و - الشيءُ فلاناً: امكنهُ و دنا منهُ.
(المَقْناَة و المَقْنُوءة)
المقماَة بمعنى الموضع الذي لا تطلع عليهِ الشمس و قيل هي نقيض المضحاة يقولون «هذه الشجرة ليست في مضحاة و لا مقنَاَة» و يقال مَقْنَاة و مَقْنُوَة بغير همزٍ.
قناَل
القِنْئِل كزبرج: رقبة الفيل و - المراَة القصيرة.
قَنبَ
فلانٌ في الشيءِ (ن) قُنُوباً: دخل تقول «قَنَبْتُ في بيتي» و تقول اقنب في هذا الوجه اي: ادخل و - الشمسُ: غابت (ق) [(ل) و قَنَبت الشمس كضرب... الخ] و - العنبَ: قطع عنهُ ما يؤْذي حملهُ و عبارة الاساس «و قنب الكرم و قنَّبهُ قلمهُ» و - الزهرُ قَنْباً: خرج عن اكمامهِ (ق) [(ل) قَنَّب الزهر تَقْنِيباً:
خرج عن اكمامه].
(قَنَّبَ)
الزرعُ: اعصف و عصيفتهُ ورق سنبله و - الخيلُ: صارت مقنباً و - الاسدُ مخلبَهُ: غيَّبهُ في مِقنبهِ و - الكرمَ: قلَّمهُ.
(اقْنَبَ)
الرجلُ: استخفى من غريم او ذي سلطان و - باعد في السير.
(اقْتَنَبت الخيلُ)
و تَقَنَّبَت: صارت مِقْنَباً يقال «قَنَّبوا نحو العدو و تقنَّبوا اذا تجمَّعوا و صاروا مقنباً».
(تَقَنَّبَ)
في بيتهِ: دخل.
(القَانِب)
اسم فاعل و - الذئْب العوَّاء و - الفيج المنكمش و هو موصل الاوراق من محلّ الى محل و هو الذي نسمّيهِ الساعي.
(وادٍ قَانِب)
سيلهُ يجري من بعدٍ.
(القِنَاب)
بالكسر: مخلب الاسد و - وتر القوس.
(القِنَاب)
بالكسر ايضاً، و القُنَاب بالضمّ: الورق المستدير في رؤُوس الزرع اوَّل ما يُثمِر.
(القُنَابة)
كثمامة و يشدَّد: اطم بالمدينة.
(القُنْب)
بالضمّ: الشراع العظيم و - مخلب الاسد و - ما يدخل فيهِ مخالبهُ من يدهِ.
(القُنَّابة)
كرمَّانة: العصيفة اي: الورق المجتمع الذي يكون فيهِ السنبل.
(القِنَّب)
بالكسر، و القُنَّب بالضمّ: الاَبق و هو يُفتَل من لحائهِ حبال و خيطان و لهُ حبٌّ يُسمَّى الشهدانِج قيل هو فارسيٌّ قد جرى في كلام العرب.
(القُنُوب)
براعيم النبات و اكِمة زهرهِ و الظاهر ان مفردهُ قنبٌ.
(القَنِيب)
جماعة الناس و - السحاب المتكاثف.
(اسُد قَوانِب)
اي: دواخل.
(القَيْنَاب)
الفيج المنكمش اي: المسرع.
(المِقْنَاب و المِقْنَب)
مخلب الاسد و (المِقْنَب) وعاءٌ للصائد يجعل فيهِ ما يصيدهُ و هو مخلاتهُ «رجع الصائد و قد ملاَ مقنبهُ».
(المِقْنَب)
من الخيل: ما بين الثلاثين الى الاربعين و قيل زُهاء ثلثمائة و في النهاية «المِقْنَب جماعة من الخيل تجتمع للغارة (ج) مَقَانِب».
(المِقنَب)
ايضاً: كفّ الاسد و في التاج «و يقال مخلب الاسد في مِقنبهِ و هو الغطاء الذي يسترهُ».
(المَقَانِب)
الذئَاب الضارية و هذه لا واحد لها او هي جمع قَانِب على غير قياس (التاج).