منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٧ - بحث حكمى عقلى فى ابطال رؤيته تعالى بالابصار فى الدنيا و الاخرة و يتبعه بحث روائى فى ذلك
ذلك عن أهل بيت العصمة و الطهارة حذّروا الناس عن أخذ ما خالف كتاب اللَّه، منها:
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال:
قال رسول اللَّه ٧: إنّ على كلّ حقّ حقيقة و على كلّ صواب نورا، فما وافق كتاب اللَّه فخذوه، و ما خالف كتاب اللَّه فدعوه.
محمّد بن يحيى، عن عبد اللَّه بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عبد اللَّه بن أبي يعفور قال: و حدّثني حسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبد اللَّه ٧ عن اختلاف الحديث يرويه من تثق به، و منهم من لا تثق به، قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب اللَّه أو من قول رسول اللَّه ٦، و إلّا فالذي جاءكم به أولى به.
عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحرّ قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: كلّ شيء مردود إلى الكتاب و السّنة، و كلّ حديث لا يوافق كتاب اللَّه فهو زخرف.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة عن أيّوب بن راشد، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف.
محمّد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم و غيره عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: خطب النبيّ ٦ بمنى فقال: أيّها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته، و ما جاءكم يخالف كتاب اللَّه فلم أقله.
و في باب اختلاف الحديث و الحكم من الكافي باسناده عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لأمير المؤمنين ٧: إنّي سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذرّ شيئا من تفسير القرآن و أحاديث عن نبيّ اللَّه غير ما في أيدي الناس، ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن نبيّ اللَّه أنتم تخالفونهم فيها و تزعمون أنّ ذلك كلّه باطل، أفترى الناس يكذبون على رسول اللَّه ٦ متعمّدين و يفسّرون