منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٨ - «صلاة الرسول
«صلاة الرسول ٦ على حمزة رضوان اللَّه عليه»
في الكافي و الفقيه كما في الوافي (ص ٥٢ ج ١٣) باسناد عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا عبد اللَّه ٧ عن الذي يقتل في سبيل اللَّه أ يغسّل و يكفّن و يحنّط؟
قال: يدفن كما هو في ثيابه بدمه إلّا أن يكون به رمق ثمّ مات فانه يغسّل و يكفّن قال: يدفن كما هو في ثيابه بدمه إلّا أن يكون به رمق ثمّ مات فانه يغسّل و يكفّن و يحنّط و يصلّى عليه، إنّ رسول اللَّه ٦ صلّى على حمزة و كفّنه و حنّطه لأنّه كان جرّد.
و في الكافي باسناده عن ابن سنان عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: الذي يقتل في سبيل اللَّه يدفن في ثيابه و لا يغسّل إلّا أن يدركه المسلمون و به رمق ثمّ يموت بعد، فانّه يغسّل و يكفّن و يحنّط، إنّ رسول اللَّه ٦ كفّن حمزة في ثيابه و لم يغسّله و لكنّه صلّى عليه.
و في الكافي باسناده عن إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر ٧ قال: قلت له: كيف رأيت الشهيد يدفن بدمائه؟ قال. نعم في ثيابه بدمائه و لا يحنّط و لا يغسّل و يدفن كما هو، ثمّ قال: دفن رسول اللَّه ٦ عمّه حمزة في ثيابه بدمائه الّتي اصيب فيها، و رداه النبيّ برداء فقصر عن رجليه فدعا له بإذخر فطرحه عليه و صلّى عليه سبعين صلاة، و كبّر عليه سبعين تكبيرة.
و في الكافي باسناده عن مثنى بن الوليد، عن زرارة، عن أبي جعفر ٧ قال:
صلّى رسول اللَّه ٦ على حمزة سبعين صلاة.
و فيه باسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال: كبّر رسول اللَّه ٦ على حمزة سبعين تكبيرة.
و في السيرة النبويّة لابن هشام قال: قال ابن إسحاق: و حدّثني من لا أتّهم عن مقسم مولى عبد اللَّه بن الحارث عن ابن عباس قال: أمر رسول اللَّه ٦ بحمزة فسجّي ببردة ثمّ صلّى عليه فكبّر سبع تكبيرات ثمّ أتي بالقتلى، فيوضعون إلى حمزة فصلّى عليهم و عليه معهم حتى صلّى عليه ثنتين و سبعين صلاة.
أقول: الرواية الاولى ناطقة بأنّ حمزة كان جرّد و كفّنه رسول اللَّه ٦