منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٧ - «اللغة»
المهلكة لها.
و في نسخة الشيخ في الأربعين: فعلى مبلي أجسام الملوك، و قال قدس سره في بيانه: مبلي كمكرم من البلاء بالكسر و هو الدثور و الاندراس، و كذا ابن الخاتون العاملي في شرحه قال: مبلي بر وزن مكرم مأخوذ از بلاى بكسر با است كه بمعني دثور و اندراس است يعني از هم پاشيدن و ريزه ريزه شدن، و لم ينقلا غير المبلي نسخة اخرى فعندهما المبلي هو المتعين، و في النهج و الحلية:
المبلبل مكان المبلي، و مال الكل واحد يقال: أبلى الثوب أي أخلقه و بلبله أي مزقه و أفسده، فمعنى أحدهما قريب من الاخر.
(سالب نفوس الجبابرة) سلبه يسلبه سلبا و سلبا من باب نصر أى انتزعه من غيره على القهر، و النفوس جمع النفس و هي هنا بمعنى الروح، و الجبابرة:
الملوك كما في اللسان فسالب نفوس الجبابرة أي قابض أرواح الملوك أو أن الملوك أحد بعض مصاديق الجبابرة.
كنايه [مبلبل اجسام الملوك ... الفراعنة] ثم الظاهر أنه ٧ كنى بالمبلبل و السالب و المزيل عن الله جلت عظمته و يمكن إرادة ملك الموت منها و لكن الشيخ صرح في الأربعين بأن المراد منها الموت فليتأمل.
(كسرى) بكسر الكاف و فتحها أيضا لقب ملوك الفرس، و هو معرب خسرو أي واسع الملك و أحد جموعه: أكاسرة.
(قيصر) لقب ملوك الروم و جمعه: قياصرة.
(تبع) بضم التاء المثناة من فوق و تشديد الباء الموحدة المفتوحة. لقب ملوك اليمن و الجمع: تبايعة.
(حمير) بكسر أوله و فتح ثالثه أبو قبيلة من اليمن و هو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، و منهم كانت الملوك في الدهر الأول و اسم حمير العرنج، قاله في الصحاح.
(شيد) الشيد بكسر الشين ما يطلى به الحائط من حص أو بلاط و نحوهما