منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٠ - الترجمة
بطاعته و الشاكر لنعمته ليومئ إلى أنهم كانوا العاملين و الشاكرين، كما يمكن أن يقال إنّ لفظ الجمع تنبىء عن كثرة ثوابهم و جزائهم أيضا.
ثمّ إنّ فيه إيماء أيضا إلى جزاء العاملين بطاعته و الشاكرين لنعمته حيث خصّهما بالذّكر دون غيرهما.
قوله ٧: (فقد سمعتم- إلخ) أي إنما كان لكم جزاء العاملين بطاعته لأنكم أيضا سمعتم أمر اللَّه و أطعتموه، لأنّ أمر حجة اللَّه هو أمره تعالى، و دعيتم إلى نصرة أهل بيت نبيّكم و هي نصرة دين اللَّه في الحقيقة فأجبتم الدّاعي و إنما لم يذكر متعلّقات الأفعال لأنّها ظاهرة من سياق الكلام و من معاني الكلمات، أو لأنّ الغرض كما قيل ذكر الأفعال دون نسبتها إليها.
الترجمة
اين يكى از نامههاى آن بزرگوار است كه بعد از فتح بصره بمردم كوفه نوشت:
اي مردم كوفه خداوند شما را از جانب أهل بيت پيغمبرتان نيكوترين جزائي كه به إطاعت كنندگان سپاسگزارانش مىدهد پاداش دهد كه فرمان وليّ خدا را شنيديد و إطاعت كرديد، و بياري دين خدا دعوت شديد و إجابت كرديد
.