منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٣ - «الإمام الثاني عشر»
الباب الأوّل في ذكر خروجه ٧ في آخر الزمان.
الباب الثّاني في قوله ٦ المهدي من عترتي من ولد فاطمة.
الباب الثّالث في ذكر المهدي من سادات أهل الجنّة.
الباب الرّابع في أمر النّبيّ ٦ بمبايعة المهدي ٧.
الباب الخامس في ذكر نصرة أهل المشرق للمهدي ٧.
الباب السادس في مقدار ملكه بعد ظهوره ٧.
الباب السابع في بيان انه يصلّى بعيسى ٧.
الباب الثّامن في تحلية النّبيّ ٦ المهدي ٧.
الباب التاسع في تصريح النّبيّ ٦ بأنّ المهديّ من ولد الحسين ٧.
الباب العاشر في ذكر كرم المهدي ٧.
الباب الحادى عشر في الرد على من زعم انّ المهدي ٧ هو المسيح بن مريم الباب الثاني عشر في قوله ٦ لن تهلك امة أنا في أوّلها و عيسى في آخرها و المهدي في وسطها.
الباب الثالث عشر في ذكر كنيته و انّه يشبه النبيّ ٦ في خلقه.
الباب الرّابع عشر في ذكر اسم القرية التي يكون فيها خروج المهدي ٧.
الباب الخامس عشر في ذكر الغمامة التي تظلّ المهدي ٧.[١] الباب السابع عشر في ذكر صفة المهدي ٧ و لونه و جسمه.[٢] الباب التاسع عشر في ذكر كيفية اسنان المهدي ٧.
الباب العشرون في ذكر فتح المهدي ٧ القسطنطنية.
الباب الحادي و العشرون في ذكر خروج المهدي ٧ بعد ملك الجبابرة.
الباب الثاني و العشرون في قوله ٦ المهدي ٧ إمام صالح.
الباب الثالث و العشرون في ذكر تنعّم الأمّة زمن المهدي ٧.
الباب الرابع و العشرون في أخبار رسول اللّه ٦ أنّ المهدي خليفة اللّه.
الباب الخامس و العشرون في الدلالة على جواز كون المهدي ٧ حيا
[١] هذه الصفحة مطابقة للأصل و قد سقط منها الباب السادس عشر و الباب الثامن عشر و لم يتيسر لي تحصيل المصدر حتى أراجعه فأثبته على ما هو عليه.« المصحح»
[٢] هذه الصفحة مطابقة للأصل و قد سقط منها الباب السادس عشر و الباب الثامن عشر و لم يتيسر لي تحصيل المصدر حتى أراجعه فأثبته على ما هو عليه.« المصحح»