منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣١ - ١٣ - قال المسعودي في مروج الذهب و غيره و من ذلك ما نال عمار بن ياسر من الفتن و الضرب و انحراف بني مخزوم عن عثمان من أجله
ما قلناه. و قد روى الواقدي باسناده و غيره ان عثمان لما استقدمه المدينة دخلها ليلة جمعة فلمّا علم عثمان بدخوله قال: أيها النّاس انّه قد طرقكم الليلة دويبة من تمشى على طعامه يقي و يسلح. فقال ابن مسعود: لست كذلك و لكنني صاحب رسول اللّه ٦ يوم بدر و صاحبه يوم بيعة الرضوان و صاحبه يوم الخندق و صاحبه يوم حنين، قال: فصاحت عايشة أيا عثمان أتقول هذا لصاحب رسول اللّه ٦؟ فقال عثمان: اسكتى.
ثمّ قال لعبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن اسد بن عبد العزى ابن قصى: أخرجه إخراجا عنيفا فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتّى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه. فقال ابن مسعود: قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان.
و في رواية اخرى أن ابن زمعة مولى لعثمان أسود كان مسدما طوالا.
و في رواية اخرى أن فاعل ذلك يحموم مولى عثمان.
و في رواية أنه لما احتمله ليخرجه من المسجد ناداه عبد اللّه انشدك اللّه أن تخرجني من مسجد خليلي رسول اللّه ٦ و هو الذي يقول فيه رسول اللّه ٦: لساقا ابن امّ عبد أثقل في الميزان يوم القيامة من جبل احد.
١٣- قال المسعودي في مروج الذهب و غيره: و من ذلك ما نال عمار بن ياسر من الفتن و الضرب و انحراف بني مخزوم عن عثمان من أجله.
و في تلخيص الشافي للشيخ الطوسي: و من ذلك إقدامه على عمّار حتى روى أنّه صار به فتق و كان أحد من ظاهر المتظلمين على قتله و كان يقول: قتلناه كافرا.
أقول: قد ذكرنا في المجلّد الخامس عشر في شرح الخطبة ٢٣٦ طائفة من الأقوال و الأخبار في ترجمة عمّار و مناقبه و فضائله فلا حاجة إلى الاعادة فراجع.
قال ابن جمهور الاحسائي في المجلى: و من قوادح عثمان ضربه لعمار بن